292

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

إني(1) وإن كان جمع المال يعجبني

فليس يعدل(2)عندي صحة الجسد

المال زين وفي الأولاد مكرمة

والسقم ينسيك ذكر المال والولد

وفي رواية الكواكبي حب المال والولد. (4/152-153)

عن شرحبيل عن أبي الدرداء قال: الغنى صحة الجسد. (4/153)

عن قتادة والحسن أنهما قالا في هذه الآية (إن الانسان لربه لكنود) قال: لكفور

عن الكلبي في قوله تعالى (إن الانسان لربه لكنود) قال: الكنود بالنعمة البخيل بما أعطي، الذي يمنع رفده ويجيع عبده ويأكل وحده ولا يعطي الباسة؟؟ تكون في قومه؛ ولا يكون كنودا حتى تكون هذه الخصال فيه. (4/153)

عن شعيب بن الحبحاب عن الحسن بن أبي الحسن (إن الانسان لربه لكنود) قال: يعدد المصائب وينسى النعم. (4/153)

عن عبد الله [بن أبي الدنيا] أنشدنا(3) محمود الوراق في ذلك:

يا أيها الظالم في فعله

والظلم مردود على من ظلم

إلى متى أنت وحتى متى

تشكو المصيبات وتنسى النعم

(4/153)

عن مخلد بن جعفر قال: أنشدنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قال:

خلقان لا أرضى طريقهما

بطر الغنى ومذلة الفقر

فإذا غنيت فلا تكن بطرا

وإذا افتقرت فته على الدهر

(4/153)

فصل في فضل العقل الذي هو من النعم العظام التي كرم بها عباده

عن صالح المري عن الحسن قال: لما خلق الله عز وجل العقل قال له : أقبل، فأقبل ثم قال له: أدبر فأدبر، وقال: ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك، إني بك أعبد وبك أعرف وبك آخذ وبك أعطي. (4/154)

عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: كان رجل في بني اسرائيل له حمار فقال: اللهم إنك تعلم إنه ليس لي إلا حمار واحد، فإن كان لك حمار فأرسله يرعى مع حماري، قال: فهم به نبيهم فأوحى الله إليه أن دعه فإني أثيب كل انسان على قدر عقله. (4/155)

Page 309