298

واقتداء بطرقهم المرضية وأحوالهم الشهودية وأحكامهم العلوية لثبوت الدليل العقلي والنقلي على وجوب أتباعهم وإيجاب مودتهم. وإجماع الأمة واتفاقها على عدالتهم وطهارتهم من الكذب وجميع الأدناس والآثام فعلم أن طريقهم وما أخذ عنهم معلوم الصحة لا يمتري فيه ولا يحيد عنه إلا من طمس على قلبه الزيغ وعمي عن رشده فقاد هواه وأغواه شيطانه فكان من النصاب المعاندين للأحباب لمن هو لب اللباب وسيد الأطياب حبيب الحضرة الإلهية ومقرب السدنة الربوبية محمد المحمود عند الله وعند جميع مقربي حضرته (صلى الله عليه وعليهم أجمعين)

1 روى المنقول عنه هذا المسلك في الأحاديث من طرقه الصحيحة عمن رواه قال سمعت رسول الله(ص)يقول كل سبب ونسب منقطع

Page 302