ترك الجمع والجماعات من سمات المبتدعة
قال رحمه الله تعالى: [ومن ترك صلاة الجمعة والجماعة في المسجد من غير عذر فهو مبتدع، والعذر كمرض لا طاقة له بالخروج إلى المسجد، أو خوف من سلطان ظالم، وما سوى ذلك فلا عذر له، ومن صلى خلف إمام فلم يتقد به فلا صلاة له].
يقصد من تركها قصدًا لا تساهلًا أو عن تأول، فمن تعمد ترك الجماعة لمذهب يذهب إليه كما يقول: والله أنا لا أطمئن إلى الجماعة، أو هؤلاء ليسوا على مذهبي أو على طريقتي.
أما إذا ترك الجماعة تساهلًا فهذا يعتبر عاصيًا وآثمًا لكن لا يسمى مبتدعًا، والشيخ قصد بهذا طوائف من أصحاب الأهواء والبدع يتركون الصلاة في المساجد؛ لأن لهم رأيًا في السنة وأهلها، ولهم عقائد ومقالات تخالف أهل السنة والجماعة، فيتركون الصلاة عمدًا لأنهم من المخالفين في العقيدة أو العبادة، فهذا قصده، والله أعلم.