269

وإني لأرجو غاديا ببواركم

من الله أو ليلا بسوء بيات

مدارس آيات خلت من تلاوة

ومنزل وحي مقفر العرصات

لآل رسول الله بالخيف من منى

وبالركن والتعريف والجمرات

ديار لعبد الله بالخيف من منى

وللسيد الداعي إلى الصلوات

ديار علي والحسين وجعفر

وحمزة والسجاد ذي الثفنات

منازل كانت للصلاة وللتقى

وللصوم والتطهير والحسنات

منازل وحي الله ينزل بينها

على أحمد المذكور في السورات

قفا نسأل الدار التي خف أهلها

متى عهدها بالصوم والصلوات

وأين الأولى شطت بهم غربة النوى

أفانين في الأطراف مفترقات

هم أهل ميراث النبي إذا اعتزوا

وهم خير سادات وخير حماة

مطاعيم في الإقتار في كل مشهد

لقد شرفوا بالفضل والبركات

وما الناس إلا غاصب ومكذب

ومضطغن ذو إحنة وترات

Page 287