321

الصنم اسمعوا العجب ذهب استراق الوحي ويرمى بالشهب لنبي بمكة اسمه محمد مهاجرته إلى يثرب

. دخل العباس بن مرداس على وثن يقال له الضمير فكنس ما حوله ومسحه وقبله فإذا صائح يصيح يا عباس بن مرداس

قل للقبائل من سليم كلها

هلك الضمير وفاز أهل المسجد

هلك الضمير وكان يعبد مرة

قبل الكتاب إلى النبي محمد

إن الذي جاء بالنبوة والهدى

بعد ابن مريم من قريش مهتد

. فخرج في ثلاثمائة راكب من قومه إلى النبي(ص)فلما رآه النبي(ص)تبسم ثم قال يا عباس بن مرداس كيف كان إسلامك فقص عليه القصة فقال له صدقت وسر بذلك

. وتكلم شيطان من جوف هبل بهذه الأبيات-

قاتل الله كعب بن فهر

ما أضل العقول والأحلاما

جاءنا تائه يعيب علينا

دين آبائنا الحماة الكراما

. فسجدوا كلهم له وتنقصوا النبي(ص)وقال هلموا غدا نسمع أيضا فحزن النبي(ص)من ذلك فأتاه جني مؤمن وقال يا رسول الله أنا قتلت مسعر الشيطان المتكلم في الأوثان فاحضر المجمع لأجيبهم فلما اجتمعوا ودخل النبي(ص)خرت الأصنام على وجوهها فنصبوها وقالوا تكلم فقال

أنا الذي سماني المطهرا

أنا قتلت ذا الفجور مسعرا

إذا طغى لما طغى واستكبرا

وأنكر الحق ورام المنكرا

بشتمه نبينا المطهرا

قد أنزل الله عليه السورا

من بعد موسى فاتبعنا الأثرا

Page 339