Al-ʿadad al-quwiyya li-dafʿ al-makhāwif al-yawmiyya
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية
Regions
•Spain
Empires & Eras
Naṣrids or Banū al-Aḥmar (Granada), 629-897 / 1232-1492
Your recent searches will show up here
Al-ʿadad al-quwiyya li-dafʿ al-makhāwif al-yawmiyya
Raḍī al-Dīn ʿAlī b. Yūsuf b. al-Muṭahhar al-Ḥillī (d. 705 / 1305)العدد القوية لدفع المخاوف اليومية
وروى محمد بن كعب وعائشة أول ما بدأ به رسول الله(ص)من الوحي الرؤيا الصادقة وكان يرى الرؤيا فتأتيه مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء فسمع نداء يا محمد فغشي عليه. فلما كان اليوم الثاني سمع مثله نداء فرجع إلى خديجة فقال زملوني زملوني فو الله لقد خشيت على عقلي قالت كلا والله لا يخزيك أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق. فانطلقت خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل فقال ورقة هذا والله الناموس الذي أنزل الله على موسى وعيسى وإني أرى في المنام ثلاث ليال أن الله أرسل في مكة رسولا اسمه محمد وقد قرب وقته ولست أرى في الناس رجلا أفضل منه. فخرج (ع)إلى حراء فرأى كرسيا من ياقوتة حمراء مرقاة من زبرجد ومرقاة من لؤلؤ فلما رأى ذلك غشي عليه فقال ورقة يا خديجة إذا أتته الحالة فاكشفي عن رأسك فإن خرج فهو ملك وإن بقي فهو شيطان فنزعت خمارها فخرج الجائي. فلما اختمرت عاد فسأله ورقة عن صفة الجائي فلما حكاه قام وقبل رأسه وقال ذاك الناموس الأكبر الذي نزل على موسى وعيسى ثم قال أبشر إنك أنت النبي الذي بشر به موسى وعيسى وإنك نبي مرسل ستؤمر بالجهاد ثم توجه نحوها وأنشأ يقول-
فإن يك حقا يا خديجة فاعلمي
حديثك إيانا فأحمد مرسل
وجبريل يأتيه وميكال معهما
من الله وحي يشرح الصدر منزل
يفوز به من فاز عزا لدينه
ويشقى به الغاوي الشقي المضلل
Page 341