٨٢٩ - (٤) [ضعيف] ورُوي عن عمرو بن عبسة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"من قاتل في سبيل الله فُواق ناقةٍ؛ حرَّم الله على وجهه النار" (^١)
رواه أحمد.
٨٣٠ - (٥) [ضعيف] وعن أبي المنذر ﵁:
أَن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إنَّ فلانًا هلك فصلِّ عليه. فقال عمر: إنه فاجرٌ فلا تصلِّ عليه، فقال الرجل: يا رسول الله! أَلم تر الليلةَ التي أَصبحتُ فيها في الحرس؛ فإنه كان فيهم. فقام رسول الله ﷺ فصلّى عليه، ثم تبعه حتى جاء قبره فقعد، حتى إذا فرغ منه حَثى عليه ثلاث حثيات، ثم قال:
"يثني عليك الناسُ شرًّا، وأثني عليك خيرًا".
فقال عمر: وما ذاك يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ:
"دعنا منك يا ابن الخطاب! من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة".
رواه الطبراني، وإسناده لا بأس به إن شاء الله تعالى (^٢).
٨٣١ - (٦) [ضعيف] وعن مكحول قال:
كَثُرَ المستأذنون على رسول الله ﷺ إلى الحج يومَ غزوة (تبوك)، فقال رسول الله ﷺ:
"غزوة لمن قد حجَّ أَفضل مِن أَربعين حجَّة"
(^١) قلت: قد صح في حديث آخر بلفظ: ". . . فقد وجبت له الجنة". انظر في "الصحيح"، هنا في حديث أبي هريرة رقم (٧)، ومعاذ (٢٣). وتقدم له قريبًا شاهد في آخر حديث أبي الدرداء رقم (٦) هنا (٦ - باب).
(^٢) كذا قال: وفيه من لم يعرفه الهيثمي. انظر "مجمع الزوائد" (٥/ ٢٧٦)، ويغني عنه ما تقدمت الإشارة إليه في التعليق الذي قبله، فتنبه.