427

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

٨٦٢ - (٤) [ضعيف] وروي عن أبي أمامة ﵁ قال: قال النبي ﷺ:
"ما أَذِن الله لعبد في شيء أفضلَ من ركعتين يصليهما، وإن البِرَّ لَيُذَرُّ على رأَس العبد ما دام في صلاته، وما تقرَّب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه. يعني القرآن".
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن (^١) غريب".
٨٦٣ - (٥) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:
"ثلاثة لا يهولُهم الفزع الأكبرُ، ولا ينالهم الحساب، هم على كثيبٍ من مسك، حتى يُفرَغَ من حساب الخلائق: رجل قرأَ القرآن ابتغاء وجه الله وأمَّ به قومًا وهم به راضون، وداعٍ يدعو إلى الصلوات ابتغاء وجه الله، ورجل أحسن فيما بينه وبين ربِّه، وفيما بينه وبين مواليه".
رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" بإسناد لا بأس به.
ورواه في "الكبير" بنحوه، وزاد في أوله:
قال ابن عمر: لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلا مرة ومرة حتى عدَّ سبع مرات لما حدَّثت به. [مضى ٥ - الصلاة / ١].

(^١) كذا الأصل، ويغلب على الظن أن لفظة (حسن) مقحمة من بعض النساخ؛ لأنها تنافي تمام كلام الترمذي فإنه قال (٢٩١٣): ". . وبكر بن خُنيسن قد تكلم فيه ابن المبارك، وتركه في آخر عمله"، وأيضًا لم ترد في النسخ المطبوعة ولديّ منها ثلاث أصحها نسخة "تحفة المباركفوري" (٣/ ٥٤)، ولم يذكرها أيضًا الحافظ المزي في "تحفته". ثم هي مباينة لإشارة المؤلف إلى تضعيفه بتصديره إياه بقوله: "ورُوي. .". . . إلى غير ذلك من الأمور التي يكفي بعضها لتنبيه الغافلين لو كانوا يعلمون!

1 / 429