440

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

٩ - (الترغيب في قراءة سورة ﴿يس﴾، وما جاء في فضلها)
٨٨٤ - (١) [ضعيف] عن مَعْقِلٍ بنِ يَسارٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"قلبُ القرآنِ ﴿يس﴾، لا يقرؤها رجل يريدُ الله والدارَ الآخرةَ؛ إلاَّ غفَر اللهُ له، اقْرؤها على مَوْتاكُمْ".
رواه أحمد وأبو داود، والنسائي واللفظ له (^١)، وابن ماجه، والحاكم وصححه.
٨٨٥ - (٢) [موضوع] وروي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إن لِكلِّ شيء قلبًا، وقلبُ القُرْآنِ ﴿يس﴾، ومن قَرأَ ﴿يس﴾؛ كَتبَ اللهُ لهُ بِقراءَتها قراءَةَ القرآنِ عَشْرَ مرَّاتٍ".
زاد في رواية:
"دون ﴿يس﴾ " (^٢).
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب".
٨٨٦ - (٣) [ضعيف] وعن جندب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"من قرأ ﴿يس﴾ في ليلةٍ ابتغاءَ وجْهِ الله؛ غُفِرَ له".
رواه مالك وابن السني وابن حبان في "صحيحه" (^٣).
(قال المملي) ﵁: "ويأتي في باب "ما يقوله بالليل والنهار غير مختص بصباح ولا مساء" ذكر سورة ﴿الدخان﴾ [١٤ - الذكر /١٠] ".

(^١) قلت: وليس عند الآخرين إلا الأمر بالقراءة، ثم هو عند النسائي في "العمل" ولفظه: "و﴿يس﴾ قلب. ." إشارة إلى أنه مختصر، وهو بتمامه في "المسند"، وفي إسناده جهالة واضطراب، وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٨٤٣).
(^٢) قلت: هذه الزيادة ليست عند الترمذي، ولم ترد في شيء من أحاديث ﴿يس﴾، وقد ساق جملة كبيرة منها السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٢٥٦ - ٢٥٧)، ولا عرفت لها معنى هنا، فالظاهر أنها مقحمة. وأما المحققون الثلاثة! فعزوه للترمذي (٢٨٨٧) ومضوا!
(^٣) قلت: فيه عنعنة الحسن البصري، وعزوه لابن السني خطأ أو تسامح، فإنه عنده (٦٦٨) عن الحسن عن أبي هريرة! وهو مخرج في "الضعيفة"، رقم (٦٦٤٣)، وسيذكر هذا الخطأ في (١٤ - الذكر /١٠).

1 / 442