446

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

١٤ - كتاب الذِّكر (^١).
١ - (الترغيب في الإِكثار من ذكر الله تعالى سرًا وجهرًا والمداومة عليه، وما جاء فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى)
٨٩٤ - (١) [منكر] وعن معاذ بن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"قال اللهُ جلَّ ذِكْرُهُ: لا يَذكُرُني عَبدٌ في نفسِه إلا ذَكَرْتُه في ملأٍ مِنْ ملائكتي، ولا يَذْكُرُني في ملأٍ إلا ذَكَرْتُه في الرفيق (^٢) الأَعلى".
رواه الطبراني بإسناد حسن.
٨٩٥ - (٢) [منكر] وعن أبي الخارق قال: قال النبي ﷺ:
"مَررتُ ليلَة أُسِريَ بي بِرجل مُغَيَّبٍ في نورِ العرشِ، قلتُ: مَنْ هذا؛ أَملَكٌ؟ قيلَ: لا. قلتُ: نبيٌّ؟. قيلَ: لا. قلتُ: مَنْ هو؟ قال: هذا رجلٌ كان في الدنيا لسانُه رطبٌ مِنْ ذِكْرِ الله، وقلبه مُعَلَّقٌ بالمساجد، ولم يَسْتَسِبَّ لوالديهِ (^٣) ".
رواه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلًا (^٤).

(^١) في الأصل هنا "كتاب الذكر والدعاء"، وقد تم جعلهما كتابين منفصلين.
(^٢) الأصل: (الرفيق الملأ)، والتصويب من "الطبراني" و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٩٨).
ثم إن الحديث فيه (زبّان) الضعيف، ومتنه منكر؛ لمخالفته لبعض الأحاديث الصحيحة، فإن المحفوظ في الفقرة الأولى منه: ". . . إلا ذكرته في نفسي". فانظر "الصحيح". وفيه مخالفة أخرى، وهي ذكر (الرفيق الأعلى). وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٦٤١).
(^٣) أي: لم يفعل فعلًا يتعرض فيه لسبَّهما. قاله الحافظ الناجي.
(^٤) كذا قال! والصواب أنه معضل؛ لأن الراوي عن (أبي المخارق) توفي منتصف القرن الثالث، والإسناد فيه جهالة، وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٨٤٥).

1 / 448