Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb
ضعيف الترغيب والترهيب
Publisher
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
Publisher Location
الرياض
٩٠٨ - (١٥) [ضعيف جدًا] وفي رواية (^١):
"ما صدقةٌ أفضلَ من ذكر الله".
رواهما الطبراني، ورواتهما حديثهم حسن.
٩٠٩ - (١٦) [ضعيف] وعن أمِّ أنسٍ ﵄؛ أنها قالت:
يا رسول الله! أَوْصني. قال:
"اهجري المعاصي؛ فإنها أفضلُ الهِجْرَةِ، وحافظي على الفرائضِ، فإنَّها أفضلُ الجهادِ، وأكثْري مِنْ ذكرِ الله، فإنَّكِ لا تأتينَ اللهَ بشيءٍ أحبَّ إليهِ من كثرةِ ذِكْرِه".
رواه الطبراني بإسناد جيد.
[ضعيف] وفي رواية لهما (^٢) عن أمِّ أنس:
"وَاذْكُري الله كثيرًا؛ فإنَّه أحبُّ الأعمالِ إلى الله أن تلقينه به (^٣) ".
قال الطبراني: "أم أنس هذه -يعني الثانية- ليست أم أنس بن مالك" (^٤).
٩١٠ - (١٧) [ضعيف] عن معاذ بن جبلٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
(^١) كذا قال المؤلف ﵀، وهو يوهم أنه من حديث أبي موسى نفسه، وليس كذلك، وإنما هي من رواية ابن عباس ﵁، كما نبَّه عليه الحافظ الناجي وهي؛ والرواية الأولى كلتاهما في "معجم الطبراني الأوسط"؛ خلافًا لما يوهمه إطلاق عزو المصنف إياهما للطبراني، وقوله: "رواتهما حديثهم حسن"، ليس كذلك كما حققته في "الضعيفة" رقم (٤٣٤٨).
(^٢) كذا الأصل وهو الموافق لمخطوطة الظاهرية، والرواية الأولى عزاها الهيثمي للطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وكذلك هذه عزاها إليهما، فلعله سقط من قلم المؤلف أو الناسخ قوله في الأولى: "في الكبير والأوسط". وبذلك يصح رجوع ضمير التثنية إليهما، ولكني في شك كبير من وجود الرواية الأخرى هذه في "الأوسط"، بعد البحث عنه فيه، ولم يعزها إليه الهيثمي في "مجمع البحرين" (٧/ ٣١٩ - ٣٢٠)، إلا الرواية الأولى، وهذه في موضعين منه (٦٧٣١ و٦٨١٨) ومن طريق واحدة ضعيفة. والله أعلم، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥١١٩).
(^٣) الأصل: (تلقاه بها)، والتصويب في "المعجم الكبير" (٢٥/ ١٥٠) و"المجمع" (١/ ٧٥).
(^٤) كذا قال في "الكبير" تحت ترجمتها (٢٥/ ١٤٩)! وخالفه الهيثمي في "مجمع البحرين" فذهب إلى أنها أم أنس. وهو الظاهر. ومن الغريب أن الطبراني قال ذلك في "الأوسط" أيضًا (٦٨١٨)، ولفظه لفظ الرواية الأولى، في هذا الموضع وفي الذي قبله، وطريقهما واحدة كما سبقت الإشارة إلى ذلك في التعليق السابق.
1 / 453