٩٣٣ - (٣) [شاذ] وعن أبي أيوب ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"مَنْ قال: (لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لهُ المُلْكُ، ولَهُ الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ)؛ كان كعدلِ محرّرٍ أو محرَّرَيْن".
رواه الطبراني، ورواته ثقات محتج بهم (^١).
٩٣٤ - (٤) [ضعيف جدًا] وعن أبي أُمامة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"مَنْ قال: (لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ، ولهُ الحَمْدُ، وهو على كلِّ شَيْءٍ قديرٌ)؛ لَمْ يَسْبِقْهاعَمَلٌ، ولَمْ يَبْقَ معها سَيِّئَةٌ".
رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في "الصحيح"، وسليم بن عثمان الطائي ثم الفَوْزي يكشف حاله (^٢).
٩٣٥ - (٥) [ضعيف جدًا] (نوع منه) عنِ ابنِ عمرَ ﵄ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"منْ قال: (لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، ولَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وهو الحيُّ الذي لا يموتُ (^٣)، بيده الخيرُ، وهو على كلِّ شيءٍ
(^١) قلت: نعم، لكن فيه حماد بن سلمة عن غير ثابت، ثم هو شاذ، وبيانه في المصدر المذكور آنفًا.
(^٢) قلت: له ترجمة في "الميزان" والذهبي، وقال: "ليس بثقة"، ويأتي له حديث آخر في الباب التالي حديث رقم (٤)، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥١٢٧).
(^٣) كذا الأصل ومطبوعة عمارة، قال الناجي (١٤٩/ ١): "كذا وجد في نسخ "الترغيب"، والذي رأيته في "مجمع الهيثمي": (وهو حي لا يموت) ".
قلت: وما في الكتاب هو الموافق للمخطوطة، وللطبراني في "الكبير" (٣/ ١٩٧/ ١) -ونسخته جيدة- ولمطبوعة "المجمع" أيضًا (١٠/ ٨٥)، وجهل هذا كله المعلقون الثلاثة، فنقلوا كلام الناجي وأقروه! ولا يسعهم إلا ذلك، فإنهم جهلة مقلدة، ولكن لماذا تولجوا أمرًا لا يحسنونه؟! والله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. . .﴾ الآية. وقد خرجته في "الضعيفة" (٥١٢٨).