"الصحيح"]، وفي آخره:
"وَمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الله؛ فقد بَرِئَ مِنَ النِّفاقِ".
٩٤٤ - (٨) [ضعيف] وعن رجل من بني سُليم قال:
عَدَّهُنَّ رسولُ الله ﷺ في يَديَّ أوْ في يدِه، قال:
"التسبيحُ نِصفُ الميزانِ، والحمدُ لله تَمْلَؤه، والتكْبُيرُ يَمْلأُ ما بينَ السماءِ والأرْضِ، والصومُ نِصفُ الصَّبرِ، والطُّهورُ نِصفُ الإيمانِ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن" (^١).
٩٤٥ - (٩) [ضعيف] ورواه [الترمذي] أيضًا من حديث عبد الله بن عمرو بنحوه، وزاد فيه:
"و(لا إله إلا الله) ليسَ لها دونَ الله حِجابٌ حتى تَخْلُصَ إِليهِ".
٩٤٦ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"اسْتَكْثروا مِنَ الباقياتِ الصَّالحاتِ".
قيلَ: وما هُنَّ يا رسولَ الله؟ قال:
"التكبيرُ، والتهليلُ، والتسبيحُ، والحمدُ لله، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله".
رواه أحمد وأبو يعلى، والنسائي واللفظ له، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد" (^٢).
(^١) قلت: يعني أنه حسن لغيره كما نص عليه في "علله"، وهو محتمل، وشاهده حديث ابن عمرو الذي بعده، ولكن ليس فيه: "والصوم نصف الصبر"، وقال فيه: "حديث غريب، وليس إسناده بالقوي".
(^٢) فيه دراج عن أبي الهيثم، وقد عرفت حاله مما تقدم مرارًا. وانظر الرد على الحبشي (ص ٤٧ و٥١). وقال الجهلة: "حسن لشواهده"! فأين هيه؟!