520

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

٣ - (الترغيب في ذكر الله تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة)
١٠٤٩ - (١) [ضعيف موقوف] وعن أبي قِلابَةَ قال:
الْتَقَى رَجُلانِ في السُّوقِ، فقالَ أحَدُهما لِلآخَر: تَعالَ نَسْتَغْفِرِ الله في غَفْلَةِ الناسِ، فَفَعلا، فماتَ أحدُهما، فَلَقِيَه الآخرُ في النومِ فقال:
عَلِمْتَ أنَّ الله غَفَر لنا عَشِيَّة الْتَقَيْنا في السوق؟
رواه ابن أبي الدنيا وغيره.
١٠٥٠ - (٢) [ضعيف معضل] وعن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسولُ الله ﷺ لرجلٍ:
"لا تزالُ مُصَلِّيًا قانِتًا ما ذَكَرْتَ الله قائمًا، أو قاعِدًا، أو في سوقِك أوْ في ناديكَ".
رواه البيهقي مرسلًا، وفيه كلام (^١).
١٠٥١ - (٣) [ضعيف معضل] وعن مالكٍ (^٢) قال: بلغني أن رسول الله ﷺ كان يقول:
"ذاكرُ الله في الغافلين؛ كالمقاتِل خَلْفَ الفارِّينَ، وذاكرُ الله في الغافلين؛ كغُصْنٍ أخْضرَ في شجرٍ يابسٍ".
وفي روايةٍ:
"مِثْلُ الشجرة الخَضْراءِ في وسَطِ الشَّجرِ اليابِسِ، وذاكرُ الله في الغافلينَ مثلُ مصباحٍ في بيتٍ مُظلم، وذاكرُ الله في الغافلين يُريهِ الله مَقْعَدهُ في الجنَّة (^٣)

(^١) لعله يعني لأنه رواه في "الشعب " (١/ ٤١٢/ ٥٦٩) من طريق أبي بكر قال: سمعت يحيى. . فإن أبا بكر هذا لم أعرفه. ومن تعالم الثلاثة المعلقين أنهم أعلوه بأن (يحيى) مدلس! وهذا إنما يعل به إذا عنعن عن غيره، وهنا كما ترى قد أعضله؛ فإنه تابع تابعي، فقول المؤلف: "مرسلًا" ليس دقيقًا، وقد قلدوه!!
(^٢) هو مالك بن أنس إمام دار الهجرة صاحب "الموطأ"، وليس هو فيه كما يأتي من المؤلف. وقد غفل المعلقون الثلاثة عنه فلم ينتبهوا لخطئهم الفاحش الذي وقع في طبعتهم المحققة! ففيها "وعن مالك بن الحويرث ﵁ قال: بلغني. . ."!!!
(^٣) وفي نسخة "من الجنة".

1 / 522