اسْتأْخَرْتَ عنه أنَّه مَدفوعٌ عنكَ، وإنْ كان الله [قد] (^١) قدَّرهُ عليكَ".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط".
١٠٥٨ - (٤) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"ما خَلَقَ الله مِنْ صَباحٍ يَعْلَمُ مَلَكٌ في السماءِ ولا في الأرضِ ما يصنعُ الله في ذلك اليومِ، إنَّ العبدَ له رِزْقه، فَلوِ اجْتَمَع عليهِ الثَّقلانِ الجنُّ والإنسُ على أن يَصُدُّوا عنه شيئًا مِنْ ذلك ما اسْتطاعوا".
رواه الطبراني (^٢) يإسناد ليّن، ويشبه أن يكون موقوفًا.
١٠٥٩ - (٥) [منكر] وعن حَبَّةَ وسواءَ ابني خالدٍ ﵄:
أنَّهما أتيا رسولَ الله ﷺ وهو يعمل عملًا، يبني بناءً، فلمّا فرَغَ دعانا فقال:
"لا تنافَسا في (^٣) الرزقِ ما تَهَزْهَزَتْ رؤوسُكما؛ فإنَّ الإنسان تَلِدُه أمُّه أحمَرَ وهو ليسَ عليه قِشْرٌ، ثم يعطيهِ الله ويرزقُه".
رواه ابن حبان في "صحيحه".
١٠٦٠ - (٦) [ضعيف] وعن سعد بن أبي وقاصٍ ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(^١) زيادة من "المعجم الأوسط" (١/ ١٩٣/ ١ - مصورة الجامعة الإِسلامية)، وليس فيه: "إن كان لم يقدر لك ذلك" في الشطر الأول منه، ولكنها ثابتة عند الهيثمي (٤/ ٧١)، وكذا "الجامع الكبير"، وفي إسناده عبد الوهاب بن مجاهد، وهو متروك.
(^٢) يعني في "الأوسط" (٤/ ٢٩٣/ ٣٥٢١)، وأعله الهيثمي بـ (بقية)، ولا وجه له "فإنه صرح بالتحديث، وإنما العلة شيخه وشيخ الطبراني فإنهما لا يعرفان.
(^٣) كذا وقع عند ابن حبان، والصواب -كما قال الناجي- "لا تيأسا من. ." كما في ابن ماجه وأحمد وشعب البيهقي، وهو الموافق للسياق. وفي إسناده جهالة كما في "الضعيفة" (٤٧٩٨).