١٣ - (الترهيب من خيانة أحد الشريكين الآخر)
١١١٤ - (١) [ضعيف] عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"يقولُ الله: أنا ثالِثُ الشريكيْنِ ما لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُما صاحِبَهُ؛ فإذا خَانَ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِما".
زاد رزين فيه:
"وجَاءَ الشيطانُ".
رواه أبو داود، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (^١).
والدارقطني ولفظه: قال رسول الله ﷺ:
"يَدُ الله على الشريكَيْن مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهَما صاحِبَهُ، فإذا خانَ أَحَدُهما صاحِبَهُ، رفَعَها عَنْهُما".
١١١٥ - (٢) [؟] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"مَنْ خَانَ منِ ائْتَمَنَه فَأَنا خَصْمُهُ" (٢).
١١١٦ - (٣) [؟] وعن قَتادَةَ قال: سمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"علامةُ المُنافِقِ ثَلاثَةٌ: إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا عاهَدَ غَدَرَ، وإذا ائتُمِنَ خانَ" (^٢).
(^١) كذا قال، وتقلده الثلاثة، وفيه علتان: الجهالة والإرسال، وهو مبين في "الإرواء" (٥/ ٢٢٨ - ٢٢٩/ ١٤٦٨).
(^٢) كذا الأصل بدون تخريج، وكذا الذي بعده، وهما واللذان بعدهما لم يردوا في نسخة (عمارة) وغيرها، والأول لم أقف عليه، والثاني معروف من حديث ابن عمرو، وسيأتي في "الصحيح" (٢٣ - الأدب / ٢٤/ ١٤). والأخيران لم أجدهما حتى ولا في "الجامع الكبير" للسيوطي، وعزوهما لأبي يعلى والبزار فيه نظر؛ فإني لم أرهما في "المجمع". والله أعلم.