556

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

فقال بعضُهُمْ: هذا لِعَلِيّ خَاصَّةً، أَمْ للمُسلمينَ عامَّة؟ قال:
"بَلْ لِلْمُسْلمينَ عامَّةً".
رواه الدارقطني (^١).
١١٣٥ - (١٥) [ضعيف] ورواه أيضًا بنحوه من طريق عبيد الله الوصافي عن عطية عن أبي سعيدٍ.
١١٣٦ - (١٦) [ضعيف جدًا] ورُوِيَ عن أنسٍ ﵁:
أَنَّ النبي ﷺ أُتِيَ بجَنازَةٍ ليُصَلِّي عليها، فقال:
"هَلْ عليه دَينٌ؟ ".
قالوا: نَعَمْ. فقال النبيُّ ﷺ:
"إنَّ جبريلَ نهاني أَنْ أُصلِّيَ على مَنْ عليه دَينٌ، وقال: إنَّ صاحِبَ الدَّينِ مُرْتَهَنٌ في قَبْرِهِ حتى يُقْضَى عنه دَينُه"، [فأبى أن يصلي عليه] (^٢).
رواه أبو يعلى.
[ضعيف جدًا] والطبراني ولفظه: قال:
كنَّا عندَ النبيِّ ﷺ، فأُتِيَ بِرَجُلٍ يُصلِّي عليه، فقال:
"هَل على صاحِبكُم دَيْن؟ ".
قالوا: نَعَمْ. قال:
"فما يَنْفَعُكُمْ أَنْ أصَلِّي على رجُلٍ روحُه مُرْتَهَنٌ في قَبْرهِ، لا تَصْعَدُ روحُه إلى السماءِ، فَلَوْ ضَمِنَ رَجُلٌ دَينَه؛ قمْتُ فَصَلَّيْتُ عليه؛ فإنَّ صلاتي تَنْفَعُه".

(^١) قلت: يعني في "السنن" (٣/ ٤٦ - ٤٧)، وفيه (عطاء بن عجلان) متروك كذبه بعضهم.
وعزاه الثلاثة إليه برقم (٣/ ٧٨)! وإنما هو لحديث أبي سعيدٍ الخدري الآتي عقبه، وهو أخصر من حديث علي. والطرف الأول منه هو في "الصحيح" آخر الباب إلى قوله: "صلوا على صاحبكم".
(^٢) سقطت من الأصل، واستدركتها من "أبي يعلى"، وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٨٦٠).

1 / 558