"اللهُمَّ أغْنِني مِنَ الفَقْرِ، واقْضِ عَنِّي الدَّينَ، وتَوَفَّني في عِبادَتك، وجِهادٍ في سبيلِكَ".
رواه الطبراني.
١١٤٣ - (٣) [موضوع] وعن عائشة ﵂ قالت:
دَخَلَ عليَّ أبو بكرٍ فقال: سمعْتُ مِنْ رسولِ الله ﷺ دعاءً عَلَّمَنيهِ.
قلتُ: ما هو؟ قال:
"كان عيسى ابنُ مَرْيَم يُعَلَّمُ أصْحابَهُ، قال: لوْ كان على أَحَدِكُمْ جَبَلُ ذَهَبٍ دَينًا فدعا الله بذلِكَ لقَضَاهُ الله عنه:
(اللهمَّ فارِجَ الهَمِّ، وكاشِفَ الغَمِّ، مجيبَ دَعْوَةِ المضْطَرِّينَ، رَحْمنَ الدنيا والآخِرَةِ، ورَحيمَهُما، أنْتَ تَرْحَمُني، فارْحَمْني بِرَحْمَةٍ تغْنيني بها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ) ".
قال أبو بكر الصديقُ ﵁: وكانَتْ عليَّ بَقِيَّةٌ مِنَ الدَّينِ، وكنتُ للدَّينِ كارِهًا، فكُنْتُ أدعو الله بذلِكَ، فأتاني الله بفائِدَة، فَقَضى عَنِّي دَيني.
قالتْ عائشةُ: كان لأَسماءَ بنتِ عُميسٍ عليَّ دينارٌ وثلاثةُ دراهِمَ، وكانتْ تَدْخُلُ عَلَيَّ فأسْتَحْي أَنْ أنظُرَ في وجْهِهَا؛ لأنِّي لا أجِدُ ما أَقْضيها، فكُنْتُ أدْعو بذلك الدُّعاءِ فما لَبِثْتُ إلا يسيرًا حتى رَزقني الله رِزقًا؛ ما هو بصَدَقَةٍ تُصُدِّقَ عَلَيَّ، ولا ميراثٍ ورِثْتُه، فقضاهُ الله عَنِّي، وقَسَمْتُ في أهلي قَسمًا حَسَنًا، وَحَلَّيْتُ ابْنَةَ عبدِ الرحمن بِثلاثِ أواقٍ مِنْ وَرِقٍ، وفَضَلَ لنا فَضْلٌ حَسَنٌ.
رواه البزار والحاكم والأصبهاني؛ كلهم عن الحكم بن عبد الله الأيلي عن القاسم عنها.