فقال: يا مَعْشَرَ الصيارِفَةِ! أَبْشِروا. قالوا: بَشَّرَك الله بالجنَّةِ؛ بِمَ تُبَشِّرُنا يا أبا محمَّد؟ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"أْبشِروا بالنَّارِ".
رواه الطبراني بإسناد لا بأس به (^١).
١١٦٦ - (٩) [موضوع] و[روى حديث عوف بن مالك الذي في "الصحيح"] الأصبهاني من حديث أنس، ولفظه: قال رسول الله ﷺ:
"يَأْتي آكِلُ الرِّبا يومَ القيامَةِ مُخَبَّلًا يَجُرّ شِقَّة (^٢)، ثُمَّ قرَأ: ﴿لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ ".
قال الأصبهاني:
" (المخبل): المجنون، [والمخبل: المفلوج. وقوله: ﴿الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾؛ أي: يستولي عليه الشيطان فيصرعه فَيُجنّ] ".
١١٦٧ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"لَيْأَتِيَنَّ على الناسِ زَمانٌ لا يَبْقَى مِنْهُمْ أحدٌ إلا أَكَلَ الرِّبا، فَمَنْ لَمْ يأْكُلْهُ أصابَهُ مِنْ غُبارهِ".
رواه أبو داود وابن ماجه؛ كلاهما من رواية الحسن عن أبي هريرة، واختلف في سماعه، والجمهور على أنه لم يسمع منه.
١١٦٨ - (١١) [ضعيف] ورُوي عن أبي أُمامَةَ ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"يَبيتُ قومٌ مِنْ هذهِ الأمّةِ على طُعْمٍ وشُرْبٍ، ولَهْوٍ وَلَعِبٍ، فيُصْبِحون
(^١) قلت: كيف والقاسم الوزان هذا لم يوثقه أحد، حتى ولا ابن حبان، وأشار الذهبي في "الميزان" إلى أنه مجهول، وصرح بذلك العسقلاني، وبه أعله الهيثمي في "المجمع"، وكان الأصل (الوراق) فصححه منه ومن "التهذيب".
(^٢) الأصل: (شَفَتَه)، والتصحيح من "ترغيب الأصبهاني" (٢/ ٥٧٤/ ١٣٧٤)، والزيادة منه.