٢٠ - (الترهيب من غضب الأرض وغيرها)
١١٦٩ - (١) [ضعيف جدًا] وفي رواية للطبراني في "الكبير" (^١) [يعني حديث يعلى بن مرة ﵁ الذي في "الصحيح"]:
"مَنْ ظَلَم مِنَ الأرْضِ شبرًا؛ كُلِّفَ أَنْ يَحْفُرَه حتَّى يَبْلُغَ الماءَ؛ ثُمَّ يَحْمِلَهُ إلى المَحْشَرِ".
١١٧٠ - (٢) [ضعيف جدًا] وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"من أخذَ شيئًا منَ الأرض بغير حِلِّه، طُوِّقَه من سبع أرضين، لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عَدْلٌ".
رواه أحمد (^٢) والطبراني من رواية حمزة بن أبي محمد.
١١٧١ - (٣) [ضعيف] وعن ابن (^٣) مسعودٍ ﵁ قال:
قلت: يا رسولَ الله! أيُّ الظُّلم أَظْلَمُ؟ فقال:
"ذِراعٌ مِنَ الأرضِ يَنْتَقِصُها المَرْءُ المُسْلِم مِنْ حَقِّ أخيه المسلمِ، فليسَ حَصاة مِنَ الأرضِ يأخُذُها؛ إلا طُوِّقها يومَ القيامَةِ إلى قَعْرِ الأرضِ، ولا يعلَمُ قَعْرَها إلا الله الذي خَلَقها".
رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وإسناد أحمد حسن (^٤).
(^١) قال الهيثمي (٤/ ١٧٥): "وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق". انظر "الضعيفة" (٦٧٦٠).
(^٢) لم أره في "مسنده"، وإنما عزاه في "المجمع" (٤/ ١٧٥) لأبي يعلى والبزار والطبراني، وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٧٦١).
(^٣) الأصل: "أبي"، وهو خطأ، والتصحيح من "المسند" وغيره.
(^٤) لا وجه لتحسينه ولا لتخصيص أحمد به، فإن مداره عندهما على ابن لهيعة، وهو ضعيف، ثم إن فيه انقطاعًا بيّنه أحمد شاكر (٥/ ٢٨٩)، ومن غرائبه أنه مع كل ذلك صححه! وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٧٦٢).