٢٣ - (ترغيب المملوك في أداء حق الله تعالى وحق مواليه)
١١٨٣ - (١) [ضعيف] وعنِ ابن عبَّاسٍ ﵄ عن النبيِّ ﷺ قال:
"عبدٌ أطاعَ الله وأطاعَ موالِيَهُ؛ أدْخَلهُ الله الجنَّةَ قَبْلَ مَواليه بسبعينَ خَرِيفًا، فيقول السيِّدُ: رَبِّ هذا كان عَبْدي في الدنيا! قال: جازَيْتُهُ بعَمَلِهِ، وجازيتُك بعَمَلِكَ".
رواه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط" (^١)، وقال:
"تفرد به يحيى بن عبد الله بن عبد ربه الصفار عن أبيه".
(قال الحافظ): "لا يحضرني فيهما جرح ولا عدالة".
١١٨٤ - (٢) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"إنَّ رجلًا (^٢) أُدخلَ الجنَّةَ، فرأى عبدَهُ فوْقَ دَرَجتِهِ! فقال: يا ربِّ! هذا عَبْدي فوقَ درَجتي [في الجنة]! قال: نعم، جَزَيْتُه بِعَملِهِ، وجزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١١٨٥ - (٣) [ضعيف] وعن أبي هريرة أيضًا؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"عُرِضَ علَيَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلونَ الجنَّةَ: شهيدٌ، وعَفيفٌ متعفِّفٌ، وعبدٌ أحْسَنَ عِبادَةَ الله ونَصَحَ لموَاليه".
(^١) قلت: أظن أن ذكره: "الأوسط" سبق قلم من المؤلف، تبعه عليه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٢٣٩)، والصواب: "الصغير" (ص ٢٤٤ - هندية)، وقال: "تفرد بن يحيى بن عبد الله، عن أبيه". ولا يعرفان. وهو في "الروض النضير" برقم (٤٢٩).
(^٢) الأصل (عبدًا دخل) وكذا وقع في "المجمع"، وهو خطأ مخالف لما في أصله "المعجم الأوسط" (٨/ ١٧٤) وغيره؛ كما بينته في "الضعيفة" (١٧٦٧).