١٧ - كتاب النكاح وما يتعلق به
١ - (الترغيب في غضِّ البصر، والترهيب من إطلاقه، ومن الخلوة بالأجنبية ولمسها)
١١٩٤ - (١) [ضعيف جدًا] عن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ -يعني عن ربه ﷿:
"النظرةُ سهمٌ مسمومٌ مِنْ سِهام إبليسَ، مَنْ تركها مِنْ مَخافتي؛ أبْدَلْتُه إيمانًا يَجِدُ حلاوَتَهُ في قَلْبِهِ".
رواه الطبراني والحاكم من حديث حذيفة. وقال:
"صحيح الإسناد" (^١).
(قال الحافظ): "خرجاه من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو واهٍ".
١١٩٥ - (٢) [ضعيف جدًا] وروي عن أبي أمامة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"ما مِنْ مسلمٍ ينظرُ إلى مَحاسِنِ امْرَأةٍ [أول مرة] (^٢) ثُمَّ يغُضُّ بَصَرَه؛ إلا أحْدَثَ الله له عِبادةً؛ يَجِدُ حلاوَتَها في قَلْبِهِ".
رواه أحمد، والطبراني؛ إلا أنه قال:
"يَنْظُرُ إلى امْرأَةٍ أوَّلَ رَمْقَةٍ".
(^١) قلت: ورده الذهبي كالمصنف، وفيه علتان أخريان، إحداهما: الاضطراب في إسناده، فمرة قال: عن ابن مسعود، ومرة: عن حذيفة. وأخرى: عن ابن عمر! انظر "الضعيفة" (١٠٦٥).
(^٢) زيادة من "المسند" (٥/ ٢٦٤)، وهو مخرج هناك (١٠٦٤).