١٢٥٨ - (٣) [منكر] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
"لَعنَ رسولُ الله ﷺ مُخنَّثي الرجالِ؛ الَّذينَ يَتَشبَّهونَ بالنساءِ، والمتَرَجِّلاتِ مِنَ النساءِ؛ المتشَبَّهاتِ بالرِجالِ، وراكبَ الفلاةِ وحدَهُ" (^١).
رواه أحمد ورجاله رجال "الصحيح"؛ إلا طيب بن محمد، وفيه مقال، والحديث حسن (^٢).
١٢٥٩ - (٤) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"أرْبعةٌ لُعِنوا في الدنيا والآخِرةِ؛ وأمَّنَتِ الملائكةُ: رجلٌ جعَلَه الله ذَكرًا فأنَّثَ نَفْسَه وتشبَّه بالنساءِ، وامْرَأَةٌ جَعَلها الله أُنْثَى فتذَكَّرَتْ وتشَبَّهتْ بالرجالِ، والذي يُضِلُّ الأعْمى، ورجلٌ حصورٌ، ولم يَجْعَلِ الله حصورًا إلاَّ يَحْيى بنَ زكريَّا".
رواه الطبراني من طريق علي بن يزيد الألهاني، وفي الحديث غرابة.
١٢٦٠ - (٥) [منكر] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
أُتِيَ رسولُ الله ﷺ بمُخَنَّثٍ قد خَضَبَ يَدَيْهِ ورجْلَيْهِ بالحِنَّاءِ، فقال رسولُ الله ﷺ:
"ما بالُ هذا؟ ".
قالوا: يَتَشبَّه بالنساءِ، فأَمَر بهِ فَنُفِيَ إلى (النقيع)، فقيلَ: يا رسولَ الله!
(^١) زاد أحمد في رواية (٢/ ٢٨٩): "فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ حتى استبان ذلك في وجوههم، وقال: الباثت وحده".
(^٢) قلت: كلا؛ فإن لعن راكب الفلاة منكر لا نعرفه إلا في هذا الحديث، والطيب بن محمد لم يوثقه غير ابن حبان؛ وقال الذهبي: "لا يكاد يعرف". ثم إن الراوي عنه أيوب بن النجار مدلس، وقد عنعنه.