رواه الطبراني ورجاله رجال "الصحيح" (^١).
١٢٧٥ - (١٥) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أمَّ سلمةَ ﵂ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"ما مِنْ أحدٍ يلبَس ثوبًا ليباهِيَ به وينظُرَ الناسُ إليه؛ [إلا] لَمْ ينظُرِ الله إليه؛ حتى ينْزَعَهُ متى نَزَعَه".
رواه الطبراني (^٢).
١٢٧٦ - (١٦) [ضعيف] وعن ضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَبَة ﵁:
أنَّه أتى النبيَّ ﷺ وعليه حُلَّتانِ مِنَ حُلَلِ اليَمَنِ؛ فقال:
"يا ضَمْرَةُ! أتَرى ثوبَيْكَ هذَيْنِ مُدْخِلَيْكَ الجنَّةَ؟ ".
فقال: يا رسولَ الله! لَئنِ اسْتغفَرتَ لي لا أقْعُد حتى أَنْزَعَهُما عنِّي. فقال النبيُّ ﷺ:
"اللهمَّ! اغْفِرْ لِضَمْرَةَ".
فانْطلَقَ سريعًا حتَّى نَزَعَهُما عنه.
رواه أحمد، ورواته ثقات؛ إلا بقية (^٣).
١٢٧٧ - (١٧) [ضعيف] وروى أيضًا [يعني ابن ماجه] عن عثمان بن جهم عن زِر بن حُبيش عن أبي ذزٍّ عن النبي ﷺ قال:
"من لبس ثوب شهرة؛ أعرض الله عنه حتى يضعه متى وضعه".
(^١) قلت: نعم، ولكن ذلك لا يستلزم ثبوت الخبر؛ لأن ابن أبي يعفور هذا واسمه (يونس) مختلف فيه؛ وقد ضعفه أحمد وغيره، وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق يخطئ كثيرًا".
فمثله بالكاد أن يكون حديثه حسنًا.
(^٢) انظر "الضعيفة" (٥٣٥٢).
(^٣) يعني أنه مدلس، وقد عنعنه، ثم إن فيه انقطاعًا بين ضمرة والراوي عنه يحيى بن جابر؛ فإنه لم يرو عن أحد من الصحابة، وإنما روايته عن التابعين، مات سنة (١٢٦).