رواه ابن ماجه، وتقدم لفظه [في "الصحيح" ١٦ - البيوع /٩]، والبزار واللفظ له. (^١)
١٣٢٥ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ طَلَب قضاءَ المسلمين حتى ينالَه، ثُمَّ غَلَب عدلُه جَورَهُ؛ فله الجنَّةُ، وإنْ غَلبَ جورُهُ عدلَهُ؛ فله النارُ".
رواه أبو داود (^٢).
١٣٢٦ - (١١) [ضعيف] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- ﵁ يرفعه قال:
"يُؤْتى بالقاضي يومَ القيامَةِ فيوقَفُ على شفيرِ جَهنَّمَ، فإنْ أُمِرَ به دفِعَ؛ فَهوَى فيها سبعينَ خريفًا".
رواه ابن ماجه، والبزار واللفظ له؛ كلاهما من رواية مجالد عن عامر عن مسروق عنه وتقدم لفظ ابن ماجه في الباب قبله [الحديث ٤].
١٣٢٧ - (١٢) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ بِشْرَ بنَ عاصمٍ الجُشَمِيِّ ﵁ حَدَّث عمرَ ﵁؛ أَّنه سمعَ رسولَ الله ﷺ يقول:
"لا يَلي أحدٌ مِنْ أمْرِ الناسِ شيئًا؛ إلاَّ وقَّفَهُ الله على جسْرِ جَهنَّم فزُلزِل به الجِسْرُ زلْزَلَةً، فناجٍ أو غيرُ ناجٍ، لا يَبْقى منه عَظْمٌ إلا فارقَ صاحِبه، فإنْ هو لَمْ يَنجُ؛ ذُهِبَ بِه في جُبٍّ مُظلِمٍ كالقبرِ في جهَنَّم، لا يَبْلغُ قَعْرَهُ سبعين خريفًا".
وأنَّ عمَرَ سألَ سلْمانَ وأبا ذرٍّ: هل سمعتُما ذلك مِنْ رسولِ الله ﷺ؟ قالا: نعم.
(^١) هنا في الأصل: "والبيهقي ولفظه. ."، ولم أسقه لأنه صحيح لغيره، فهو من حصة "الصحيح".
(^٢) قلت: فيه (موسى بن نجدة) مجهول، وهو مخرج في "الضعيفة" (١١٨٦)، وأما قول المعلقين الثلاثة (٣/ ١٠٨): "وفيه موسى بن نجدة عن جده أبي كثير، مجهولان"! فهو من شططهم وجهلهم، فإن أبا كثير هذا ثقة اتفاقًا ومن رجال مسلم.