١٤٥٤ - (٤) [ضعيف] و[روى حديث أبي سعيد الذي في "الصحيح"] البزار، ولفظه:
"تَخْرُج عُنُقٌ (^١) مِنَ النارِ تتكَلَّمُ بلسانٍ طلْقٍ ذَلْقٍ، لها عينانِ تَبْصُرُ بِهما، ولها لِسانٌ تَتَكلَّمُ به، فتقولُ: إنِّي أُمْرتُ بِمَنْ جَعَل مَعَ الله إلهًا آخَرَ، وبكُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ، وِبمَنْ قتَلَ نَفْسًا بغيرِ نَفْسٍ، فَتَنْطَلِقُ بِهمْ قَبْلَ سائِرِ الناسِ بِخَمْسِمِئةِ عامٍ".
وفي إسناديهما عطية العوفي (^٢).
١٠ - (الترهيب من قتل الإنسان نفسه)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"].
(^١) (العنق): الرقبة. وهو مذكر، والحجاز تؤنث فيقال: هي العنق، والنون مضمومة للاتباع في لغة الحجاز، وساكنة في لغة تميم.
(^٢) قلت: إنما أوردته هنا لجملة الخمسمئة، وهو بدونها في "الصحيح" من هذا الباب. وانظر "الصحيحة" (٢٦٩٩).
وقوله: "إسناديهما"، يعني إسناد حديث البزار -هنا- وإسناد حديث أحمد -وهو في "الصحيح" لشواهده-.