١٢ - (الترغيب في العفو عن القاتل والجاني والظالم، والترهيب من إظهار الشماتة بالمسلم)
١٤٥٩ - (١) [ضعيف] عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ قال:
هَشَمَ رجلٌ فَمَ رجُلٍ على عهدِ معاوِيَةَ، فأَعْطَى دِيَّتَهُ، فأبى أَنْ يَقْبَلَ، حتَّى أعْطَى ثلاثًا، فقال رجُلٌ: إنّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ تَصدَّقَ بدمٍ أو دونِه، كان كفَّارَةً له مِنْ يومِ وُلِدَ إلى يَوْمِ تَصَدَّقَ".
رواه أبو يعلى، ورواته رواة "الصحيح"؛ غير عمران بن ظبيان (^١).
١٤٦٠ - (٢) [ضعيف جدًا] ورُوي عن جابرِ بْنِ عبدِ الله ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"ثلاثٌ مَنْ جاء بِهِنَّ مَعَ إيمانٍ دَخَل مِنْ أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ، وزُوِّجَ مِنَ الحورِ العينِ كَمْ شاءَ، مَنْ أدَّى دَينًا خَفيًَّا، وعَفَا عَنْ قاتِلِه، وقَرأَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبَةٍ عشرَ مَرَّاتٍ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ".
فقال أبو بكرٍ: أو إحداهُنَّ يا رسول الله! فقال:
"أو إِحْداهُنَّ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٤٦١ - (٣) [ضعيف] ورواه أيضًا (^٢) من حديث أم سلمة بنحوه.
١٤٦٢ - (٤) [ضعيف] وعن أبي السَّفَر قال:
(^١) قال الذهبي في "المغني": "فيه لين، وقال البخاري: فيه نظر". وهو مخرج في "الضعيفة" (٤٤٨٢).
(^٢) هذا يوهم أنه رواه في "الأوسط"، وإنما رواه في "الكبير" (٢٣/ ٣٣٥/ ٩٤٥)، وفيه علل؛ بينتها في "الضعيفة" (١٢٧٦). ثم إنه ليس فيه: "عشر مرات".