365

============================================================

323 امرما فى داته ، بل مر اجل نهيؤ المواد. اما الفعل ميه فدائم لكل متهي كان ثم عاثق عر الفعل فمن اجل التهيؤ(493) المادى لامن اجل العقل ف شسه ليعلم هدا الظان ان قصدنا ليس هيو الاخبار بالسبب الذى من اجله عل الله تعالى فى وقت ولم يفعل فى وقت ولا الزمنا بهذا المثال . وقلنا (239 -) ج ان كما العقلالفعال يفعل فى وقت ولا يفعل فى وقت وهو مفارق كذلك الله تعالى، ما قلتا هذا ولا الزمناد، ولو فعلتا ذلك لكانت مغالطة، بل الذى ازمناه وهو الزام صحيح ان العقل الفعال الذى ليس هو جسما ولا قوق ف جسم، وان فعل وقتا، ولا يفعل ذلك الفعل وقتا اخر، كان سبب ذلك اى شئء كان قليس يقال فيه انه خرج من القوة الى (486) الفعل ولا انه كان ف ذاته امكان ولا انه مفتقر لمتخرج يخرجه من القوة الى الفعل ، فقد سقط عنا ذلك الشك العظيم الذى شكك (497) علينا القائل بقدم العالم اذ ونحن نعتقد انه تعالى لاجسم ولا قوة فى جسم، فلذلك لا يلزمه تغير، اذا وفعل بعد ان لم يفعل.

(48) الطريق الثانية : هى الشيء يوجب (238) بها قدم العالم لارتفاع الدواعى والطوارئ والموانع فى حقه تعالى وحل هذا الشك عسير (499) وهو (499 دقيق فاسمعه.

اعلم ان كل فاعل ذى ارادة يفعل افعاله من اجل شيء ما ، فانه (38-ب) م بالضرورة انما يوجب له ان يفعل وقتا ( ولا يفعل وقتا من اجل موانع او طوارئ. مثال ذلك ان الانسان مثلا يريد ان تكون له دارفلا يبنيها25 لاجل الموانع ، وذلك اذا لم تكن مادة حاضرة او تكون حاضرة ولا تأتى لقبول الصورة لعدم الآلات ، وقد تكون المادة والآلات حاضرة ولا يبنى لكونه لا يريد ان يينى لا ستغنائه عن الكتن ، فاذا طرأت (405) التهيؤ ت، تهيؤ . ج (490) الى ت، -(496) شكك : ت، شك 40) يوجبت ، وجب(40) ميرت، هسر. ج

Page 364