Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
343 اقل شكوكا من كل ما غساه ان يقال . وهكذا فعلنا نحن. لما صح هندنا ان هده المسألة وهى : هل السسماء كائنة او ازلية؟ لا برهان على اسمد القيضين فيها، وبينا الشكوك اللازمة لكل واحد من الرأيين ، اظهرنالك رأى القدم اكثر شكوكا واضر فى ما ينبغى ان يعتقد فى حق الاله (50 -ب) م مضافا الى كون الحدث رأى ابينا ابراهيم ونبينا موسى عليهما(466) السلام و اذا54ه) وذكرنا اعتبار الاراء بالشكوك فقد ارى ان ابين لك فى ذلك شيئا فصل كج [23] اعلم أن المقايسة بين الشكوك اللازمة لرأى ما وبين الشكوك اللازمة نقيفه ، وترجيح اقلهما (439) شكوكا ليس الاعتبار فى ذلك بكثرة (448) 14 عدد الشكرك ، يل عظم شناعتها ومخالفة الوجود لها (441) محد يكون الشك ال الاحد اعظم من الف شك اخر ف عصب ايضاهذه المقايسة الالمن طرفا (448) النقيض هنده على السواء. اما من ياثر احد الرأيين ، اما لاجل ربية، او لمنفعة ما من المنافع ، فانه يعسى من الصواب ، اذ الامر البرهانى لا بقدر صاسب الحرى ان تعانده نفسه. اما مثل هله الامور فيمكن 1 عناده"445) كثيرا وقد يمكنك ان شنت ان تتجرد المرى، وتطرح المعتاد وتعتمد على جرد النظر ، وترجج ما ينبغى ترجيعه لكن تحتاج فى ذلك ال شرايط هدة.
اولها: ان تمرف قدر جودة4441) ذهنك وسلامة فطرئك، وذلك (213-1) چ تبين للك هند ارتياضك فى سسائر العلوم الرباضية . وادراك القوانين 20 المنطقية.
والثانى : معرفة العلوم الطبيعية وتحقيقها حتى تعلم الشكرك علىحقالقها الثالث : اخلاقك فانهمنى وجد الانسان نفسه لافرق هندنا ان (01-1) م 531) مليهم . (488) راد. ت، اد. ج (489) اقلها : ب: اقلها :ت لفه ) بكثرة : : كنر ت (441) ها : مت: لهذا. ج (ف4) طرفا : ت طرى: دمم هايما تب. اسادها رحم سيده. ت: جومر:
Page 385