العارفين (١).
الشيرازي [... - ٩٢٢ هـ / ... - ١٥١٦ م]
علي بن محمد الشيرازي، العمري، مظفر الدين:
نحوي متكلم، متصوف، مفسر، من فقهاء الشافعية. سكن حلب سنة ٩١٦ هـ، ثم دخل بلاد الروم فأكرمه السلطان وعينه مدرسا بمدرسة مصطفى باشا بالقسطنطينية. وأضرت عيناه، فاعتزل التدريس وأقام بمدينة بروسة إلى أن مات. له "رسالة" في تفسير قوله تعالى ﴿لو كان فيها آلهة إلا الله لفسدتا﴾ (٢).
الشيرازي [.. - بعد ٩٤٥ هـ / .. - ١٥٣٨ م]
علي بن محمد الشيرازي، علاء الدين:
مفسر، من فقهاء الحنفية. له
(١) البدر الطالع ١: ٤٩٥ والفوائد البهية ٢١٤ والشقائق النعمانية ٩٧ وهدية العارفين ١: ٧٣٦ وكشف الظنون ٤٤٨ و١٤٧٩ ومعجم المطبوعات ١٥٣٠ وبروكلمان، الذيل ٢: ٣٢٩ وهو فيه القشجي بضم القاف وسكون الشين خطأ.
(٢) الكواكب السائرة ١: ٢٦٣، كشف الظنون ٨٨٨ وهدية العارفين ١: ٧٤١ وشذرات الذهب ٨: ٨٩ ومعجم المؤلفين ٧: ٢٠٤ والأعلام ٥: ١١.
كتب منها "مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل" حاشية على تفسير الزهراوين (البقرة وآل عمران) من تفسير البيضاوي. قال صاحب كشف الظنون: "أولها الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب .. " فرغ منها في رجب سنة ٩٤٥ هـ " (١).
ابن عراق [٩٠٧ - ٩٦٣ هـ / ١٥٠٢ - ١٥٥٦ م]
علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عراق الكناني، الشامي، ثم الحجازي، سعد الدين، ويقال نور الدين:
فقيه شافعي، مقرىء، محدث، متصوف، له نظم، وله اشتغال بالتفسير، وفيه قوة على نقد الشعر. ولد بساحل بيروت، وقيل بدمشق. ونشأ وأقام بالمدينة المنورة إلى أن توفي وهو خطيبها وإمامها. قال الغزي: "ودخل دمشق وحلب في رحلته إلى بلاد الروم، ثم قدم دمشق سنة ٩٤٧ هـ ومنها توجه إلى القاهرة" وفيها أتم (٩٥٤) تأليف
(١) هدية العارفين ١: ٧٤٤ والأزهرية ١: ٢٩٦ وكشف الظنون ١٩٣ و١٧٠٥.