أبو حفص، المعروف بابن شاهين: محدث، حافظ، مفسر، واعظ، من أهل بغداد، تعلم بها، ثم رحل فسمع بالشام ومصر وفارس وبعض المدائن. له نحو ٣٠٠ مصنف، منها "تفسير القرآن" في نحو ٣٠ مجلدا. قال ابن ماكولا وغيره: "ثقة مأمون، صنف ما لم يصنفه أحد، إلا أنه لحان ولا يعرف الفقه" (١).
الغزنوي [٧٠٤ - ٧٧٣ هـ / ١٣٠٤ - ١٣٧٢ م]
عمر بن إسحاق بن أحمد الهندي الغزنوي، سراج الدين، أبو حفص:
قاض، من أكابر فقهاء الأحناف، كان علامة في الأصول والمنطق والفروع، تعلم بالهند، وحج، ثم قدم القاهرة نحو سنة ٧٤٠ هـ وأخذ عن علمائها، وولي قضاء العسكر، ثم ولي القضاء استقلالا في شعبان سنة ٧٦٤ هـ،
(١) طبقات الداودي ٢: ٢ وتذكرة الحفاظ ٩٨٧ وتاريخ بغداد ١١: ٢٦٥ ولسان الميزان ٤: ٢٨٣ ومرآة الجنان ٢: ٤٢٦ والنجوم الزاهرة ٤: ١٧٢ وهدية العارفين ١: ٧٨١ وإيضاح المكنون ١: ٣٠٢ والشذرات ٣: ١١٧ وغاية النهاية ١: ٥٨٨ والمنتظم ٧: ١٥٢ والرسالة المستطرفة ٣٨ والأعلام ٥: ١٩٦ ومعجم المؤلفين ٧: ٢٧٣.
وأضيف إليه التدريس بجامع ابن طولون، واستمر في القضاء إلى أن توفي، فكانت ولايته نحو أربع سنين. قال ابن حجر: "كان واسع العلم كبير الإقدام والمهابة، وكان يتعصب للصوفية الاتحادية". له تصانيف منها "تفسير القرآن" ويعرف بتفسير سراج الدين (١).
الفارقي [٥٩٨ - ٦٨٩ هـ / ١٢٠٢ - ١٢٩٠ م]
عمر بن إسماعيل بن مسعود بن سعد، أبو حفص، ويقال أبو القاسم، رشيد الدين، الربعي الفارقي:
أديب علامة، كتب في ديوان الإنشاء. كانت له يد طولى في التفسير والبيان والبديع واللغه، وانتهت إليه رياسة الأدب في عصره. قال الذهبي: "اشتغل عليه خلق من الفضلاء، وقد
(١) الفوائد البهية ١٤٨ ونزهة الخواطر ٢: ٩٥ ومعجم المطبوعات ١٣٧٩ والدرر الكامنة ٣: وانباء الغمر ١: ٢٧ والبدر الطالع ١: ٥٠٥ وهدية العارفين ١: ٧٩٠ وحسن المحاضرة ١: ٢٦٨ والنجوم الزاهرة ١١: ١٢٠ وشذرات الذهب ٦: ٢٢٨ وكشف الظنون ٤٤٨ وطبقات الفقهاء لطاش كبري زاده ١٢٩ ومفتاح السعادة ٢: ٥٨ ومعجم المؤلفين ٧: ٢٧٧ والأعلام ٥: ٤٢.