الفرخ آبادي [... - ١٢٤٩ هـ / ... - ١٨٣٣ م]
محمد بن أحمد بن علي الحسيني الفرخ آبادي، الهندي، ولي الله:
فقيه حنفي، ناظم، عارف بالتفسير، مشارك في بعض العلوم، هندي الموطن. من آثاره "نظم الجواهر" في تفسير القرآن الكريم. (١)
السوسي [١٢٨٥ - ١٣٦٩ هـ / ١٨٦٨ - ١٩٥٠ هـ]
محمد بن أحمد بن الحاج المكي بن أحمد بن علي، أبو الفتح السوسي:
فقيه مالكي، عالم بالعربية، مشارك في التفسير والحديث، أصله من هشتوكة من جزولة، مولده ووفاته بمكناس، قال المنوني: اشتغل بالتدريس قرابة ستين عاما ابتداء من عام ١٣١١ هـ إلى وفاته. وكان آخر ما أقرأه من الدروس الليلية هو تفسير القرآن الكريم بالجلالين، واستمر فيه حتى شارف ختمه حيث وقف على سورة المعارج، فنزل به مرضه الذي توفي منه .. " (٢)
(١) هدية العارفين ٢: ٣٦٤ وإيضاح المكنون ٢: ٦٥٨ ومعجم المؤلفين ٨: ٢٩٥.
(٢) مجلة دعوة الحق س ١٦ العدد ٧: ١٥١.
الإمام الشافعي [١٥٠ - ٢٠٤ هـ / ٧٦٧ - ٨٢٠ م]
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أبو عبد الله:
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنسب الشافعية كافة. أصله من قبيلة قريش، ويمت بصلة القرابة البعيدة إلى النبي العربي الكريم، ﷺ. ولد في غزة - بفلسطين - ويقال أنه ولد في اليوم الذي توفي فيه أبو حنيفة، وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين، وعاش طفولته فقيرا، ودرس بمكة وأخذ عن علمائها. ولما بلغ العشرين من عمره رحل إلى المدينة المنورة ولقي الإمام مالك بن أنس،
وبعد وفاة مالك (سنة ١٧٩ هـ = ٧٩٥
م) رحل الشافعي إلى اليمن، فاكتسب هناك شهرة كبيرة. ثم قبض عليه وأحضر إلى هارون الرشيد. وبعد عدة سنوات عفي عنه، فترك بغداد سنة ١٨٨ هـ وذهب إلى حران والشام ومصر. وعاد إلى بغداد سنة ١٩٥ هـ، واشتغل بالتدريس، واستمر حتى سنة ١٩٨ هـ عاد بعدها إلى القاهرة فنزلها إلى حين وفاته. من كتبه "أحكام