قاض، عالم بالتفسير والفقه والأصول. تركي الأصل والمنشأ. ولي القضاء بمصر، فقضاء العساكر الأناضولية، ثم ولي الإفتاء بالقسطنطينية، وأنكر على الشيخ محيي الدين ابن العربي بعض أقواله، فعزله السلطان من الإفتاء، فاشتغل بالتدريس. وأعيد للقضاء في عساكر الروم إيلي، فاستمر إلى أن توفي. قال الغزي: "كان مرضي السيرة، محمود الطريقة، قوالا بالحق لا فيف في الله لومة لائم، له يد طولى في الفقه والتفسير والأصول ومشاركة في سائر العلوم، وقال صاحب "الشقائق": "كان سيفا من سيوف الحق قاطعا فاصلا بين الحق والباطل، حسنة من حسنات الأيام، له "تعليقات" لم تشتهر (١).
أميرباد شاه [نحو ٩٧٢ هـ / ١٥٦٥ م]
محمد أمين بن محمود البخاري، المعروف بأمير باد شاه:
مفسر،
(١) الكواكب السائرة ٢: ٢٨ و٢٣٧ و٣: ٧٩ وعنه شذرات الذهب ٨: ٣٠٣ وهدية العارفين ٢: ٢٤٢ وإيضاح المكنون ٢: ٤٣٩ ووفاته فيه سنة ٩٥٢ هـ. ومعجم المؤلفين ٩: ٦٦ والأعلام ٦: ٢٦٥.
صوفي، محقق، من فقهاء الحنفية. من أهل بخارى، كان نزيلا بمكة. قال صاحب هدية العارفين: "توفي في حدود ٩٧٢ وقيل ٩٨٧ هـ ". من آثاره "حاشية على تفسير البيضاوي إلى سورة الأنعام" و"تفسير سورة الفتح". (١)
الشرواني [... - ١٠٣٦ هـ / ... - ١٦٢٦ م]
محمد أمين بن صدر الدين الشرواني:
مفسر، مشارك في بعض العلوم، من فقهاء الحنفية. نسبته إلى شروان - من نواحي بخارى -. كانت إقامته في آمد بديار بكر، وأقام مدة في الآستانة ودرس بمدرسة السلطان أحمد. من كتبه "تفسير سورة الفتح" مخطوط، و"حاشية على تفسير البيضاوي" مخطوطة لم تكمل، قال في كشف الظنون: "وهي إلى قوله تعالى: ﴿ألم، ذلك الكتاب﴾ أورد عبارة البيضاوي تماما بقوله، وبدأ بما بدأ به "الصفدي" في "شرح لامية العجم" وهو قوله: الحمد الله
(١) كشف الظنون ١٩٣ و٤٥٠ و١٢٦٠ وبروكلمان G.١١.٤١٢ S،١١ - ٥٨٣ ودار الكتب ١: ٣٨٢ وهدية العارفين ٢: ٢٤٩.