308

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : مجزوء الرمل

علق القلب وزوعا

حب من لم يستطيعا

علق الشمس فأضحت

أوجه الناس جميعا

ودعاه الحين ف نقا

د إلى الحين سريعا

ثم أبصرت التي زا

دت على الشمس بروعا

وترى النسوان إن قا

مت وإن قمن خشوعا

كخضوع النجم للشم

س ، إذا رامت طلوعا

ولقد قلت على فو

ت وكفكفت الدموعا

جزعا ، ليلة مرت

بي وما كنت جزوعا

أسفرت ليلة ودان ،

ن حذارا أن تروعا

قلب محزون بها ما

زل مختلا وجيعا

Page 308