334

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : طويل

ألم خيال من سليمى فأرقا

هدوءا ولم يطرق هنالك مطرقا

ألم ببطحاء الكديد وصحبتي

هجود ، فزاد القلب حزنا وشوقا

فقلت لها : أهلا بكم إذ طرقتم ،

فقد زرت صبا ، يا قتيل ، مؤرقا

فباتت تعاطيني عذابا حسبتها

من الطيب ، مسكا أو رحيقا معتقا

فبت قرير العين آخر ليلتي ،

ألاعب فيها واضح الجيد أعنقا

فبتنا بتلك الحال إذ صاح ناطق

وبين معروف الصباح فصدقا

Page 334