البحر : طويل
أفي رسم دار دمعك المترقرق
سفاها ، وما استنطاق ما ليس ينطق ؟
بحيث التقى جمع ، وأقصى محسر ،
معالمه كادت ، على البعد ، تخلق
ذكرت به ما قد مضى ، وتذكر ل
حبيب ورسم الدار مما يشوق
ليالي من دهر ، إذ الحي جيرة ،
وإذ هو مأمول الخميلة ، مونق
مقاما لنا ، عند العشاء ، ومجلسا
به لم يكدره علينا معوق
وممشى فتاة ب لكساء تكننا
به تحت عين برقها يتألق
يبل أعالي الثوب قطر ، وتحته
شعاع بدا يعشي العيون ، ويشرق
فأحسن شيء بدء أول ليلنا ،
وآخره حزم ، إذا نتفرق
Page 348