309

============================================================

~~الالاع، والر اه بذا السزالا تريخ لكنرة، والتى ه ه لاليسال عن ذترجم المرمود ه زال الاسعلام لم قاله البيضاوى . وفى غاية الامانى : والقول بأن المنفى سوال اتعلام سمو لأن الاتعلام على علام الغيوب عال. اه . تات لم ينبين لى جمله سهوا إذ لم يدع إتباته بل تفيه تأمل والمتفى كما يكون ممكنا يكون "شما لمعلومية امتتاعه والله أعلم . قال فى الجواهر : فاما الآنبياء والمؤمنون فيعقب جوابهم رسمة وكرامة . وأما الكفار ومن تقذهليه الوعيد فيمقب جوابهم عذاب وتويخ ، وعن مالك أن العلاء يالون بوم القباعة كا تسأل الانبياء يعنى عن تبليغ العلم . وهن النبى صلى اقه عليه وسلم. "ماين عبد بخطو خطوة إلا يسال عنا ماذا أراد بهماء وض *بواف العبد بين يدى الله فبسأله عن جماعه كا يساله من هله، (فلنفصت علييم بيل لنتجرنهم عن عطم يما فعطوه والضمير لله رسمل اليهم أو الرسل أو لحما سيأ، او لنتجرنهم بملومنا منهم اوما ثنا غايمبين ) عنهم فيخفى علينا ثىء من احر الهم تاكد ونخصيص لاملم بالحضورى الذى لا يقيل شهة ولا يحوم حرله ريب (والرزن) للأعال أى مقابلتها بالمجراءه والههور على أن محاتف الاصال توزن بميزان له لان وكفتان كالسماء والارض عظاما كا ورد كل ذلك فى الاحاديث المحاح كاتن (يرمد ذي) اى يرم السوال اللذكرر والورن مبدا ويرمنذ خبره (العق) العدل الوى صفةالورن او مو الحبر لانه بمعنى كماتن او خر عضرف (قمن تقلت موازيته) حناته جع موزون او ما يرزن به جع ميران والاول اوجه وعلى الثانى : لجيمه للنفشيم أو لكثرة الوزون فيه وهو الاصح أو منعدد تعدد الامم او الانحاص كما هو صلوم ف كتبنا الاصولية ولشيخ شيوخنا طاهر يزل راهيم نى نظم للكبرى فى السمعيات كلام بليغ رصين جناد نصح ينغي النطر فيه لمن اراد ذلك (تاو ر يك قم للتف لحون) الفائزون بالنحاة ولثراب (ومن خخت تازيته أرتكيك النين تحروا اتفسهما نصيرعا إل النار ( ماكانرا با يتيا يطليون) باليكذيب وغيره وضع موضع بكذبون لدلال على ان تكذيب الآيت غالم (ولقد مكنا لم ) بانى ادم (ن الأريض) جملنا لكم مكانا تسكنونه أو جلناكم منمكنين تصرفون فيها كيف شتم ( وجملنا لكم ينبما سعايش) الياء أسبابا تميشون بها جمع معيشة وهى لفظة تعم المأكول الذتى بعاش به والمحثرف الذى يودى إلي اقللا م) ذاكبد القلة (تكروذ) فبا انست عليكم اى شكرا او زمايا قلبلا ثم به على اصل انمم طهم بقره (ولقد خلقتالر ) اى اباكم آدم طينا غير مصور (ثم صود تاكم) اى صرى ناه ناحن نفرت مورة اتان واتم ف ظهره ونزل خلقه وتصوبره منزلة خلن الكل وتصويره لايه الاصل او خلقاكم بمعنى فو ناكم فى عدنا ثم مورناكم فى طهر آدم وثم فثا لللايك اسحدوا لادم ) وثم على بابما على هذين التقدبر بن او خلقاكم ثم صور ناكم ف بطون أمهاتكم ثم أخير ناكم أنا فلنا لللاتك فم لونيب الاخبار ببذه الهل لا لترتيب ابهل في انقسما والضاعلم (فسحدوا إلا ابلبس لم يكنه ين الساجوين، قال) أيدر اا متلن الالا تقد ا اتزنذ) اربه لا كه منى قصل لحدنه ونره با سنذ اد تس

Page 309