Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده الأمرل لحتة ولطلم والتعذبب بالار بتنبيها على انه أعام الاحرام (والوين آثرا وعينوا لمتلطع) متها وتره ولا نكلق تقا الا وستها ) طاقها من المسل ، اعزاض ينه وين خجره وعو ( أرلكيك اسينب للتن ف بها تنادون) وعد بعد رعيد ، وقلهة عذ الامضراس الترفيب ف الصعل الصالح الموصل إلى العبم القيم بأنه مع كونه مزرتا للك السمابة سمل التاول، وقيل هل الحة رنع بالهرية والعاد عذوف أنى لانكلف تفسا منهم (وترها ما فى صدوررهم ين يفل) سمخدكان ينم ف الدنا إتماما للنعمة ، فإن من فى صدره غل لا بحلي عن مرج وان كان ف كل نعمة ، يعنى لا يكون ينهم الا التوادد عن على رضي الله عنه : إفى لاربهمو أن اكون أنا وشنانه وطلعة والزير منهم . وق لباب التأويل : أرذا الاسقاء الى كانت لمضهم على بض لا بحسد بيضهم بعضا على ثىء خصه لقه به، ومعنى تزع لانل تصفية الطجباع واسقاط الوساوس ومنعها أن ترد عل القلب . اه . وق البخارى عن أبى سبد المخدرى قال رسود ات صل اقه عليه وسلم : "يخاص المورمنرن من النار فحبون لى فطرة بين الجة والار فبقتص لعضمم عن بعض مظالم كانت ينهم فى الدنيا عتى إذا هذبوا أنن اقه لهم فى دغول الجنة فو الذى تفس محمد يده لاسم اعدى الى منزه ذالجة منه بمناله فالانبا ، اه. فيزالن المقه والحه من قلوب اعل الجمة نكل النات والسرور (تعرى من تحيتوم ) تحت صورهم ( الاتجار) تونبير الظ اباصرة ع زبادة اللة وفسردر بذلك ( وقازرا ) عد الاسقرار ف ملالم (لتحتند في الني عداتا يفنتا) لسد منا بر ازر اوما كثا) بوار للصنهرر وبجده لابن علر ل يفقوقن للا ان صصاتا لظ) حذب جواب اولا ادلالة يا فجله عليه ، وفيه دليل عل ان الدابة من اله ، وقارا لمار اوا ايتهار الواعبد (تقد حاث سلدتا بالتق) اعرال بان ما عرنوه علم ابن صد لم عن ابقي (وتردوا ) من اله او ت الاتك باره (ان) متفة أى انه ، او مفسرة فى المراضح النة (تذكم العة) الى كات الرحل وعدتكم 3ا، والأضارة بلفظ البعيد باعنبار ما كانوا يعدون ف الهنبا بالرصف او تطيم لها، والقول بانه يغال هم ذلك قبل اله خول يرقه قوله و الحديته الذى عدايا لمذا ، قإن هوا الدله بد ذلك التول، قله ذ غلة الاماف. قلت: بجناج هذا لدليل اذالصطف بالراو لا يدل عليه ، لكن ف ملم من أبه سعبد الحدرى واب مرره ان يسول افى صل اله عطه ولم قل: وإدا دغل اعل العة للمنه نلرى ساد إذ لكم ان نبرا نلد فرترا اها وان لكم ان نصحر الا نسفيوا ابما وان لكم ان تقجرا ل نمرهرا البدا واد نع ان تسو الا تباسو ا ابداء ضلك قوه هر وحل ونوه وا ان تدكم لمنةه (أور توما ينا يحتم تشنلون) اسبيرم ببي احالج وم يان بن الحة ولدابل فبا سن الاخارة اوخبر والسة مة لكم، وهر من الاصلاء بالإيرات لانه افوى اسباب الك لحصوله من فير اتتبار وشمور . وقبل درثوها من الكملر، با وره ف الحديت و لكل مومن عوجع من النار يضافب ال نعيب واحد من الكناد ك لكلا كار برس دهسة بعال ال والسدى العلر فعه، ومنذ ارى بلقله ددر مدسه دا
Page 316