Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ا نكونهم آمنين لابنالس ذاب لم يعل باحد تيلهم (اه كذبم (وععتم ان جاه كم وكره وظ ين دمكم على) لان ( رجلو يمنيݣم) تسرفوبه بالابياة لاعقادم أن اه لابرل بشرا (لبتبر كم) باس الله من كفر وصصى (وتشمرا) ال (رلملكم رحرن) ذكره بلقظ الترحى اشارة إلى أنه فضل من اله وللا بمنمد الماملون عملى ملهم (تكذبوء ) صربها ف دعوى الرسالة لان قولهم وانالنزاك فى ضلال مبين * غير صريح ( نايسيناه والذين ممه) من الفرق بالباوقان (فى اللاكي) وهم ثمانون صفهم ربهال ونصفهم نساء، واشتهر فى كتب الحديث كالترمذى وغيره أن جيع الخلق الآن من فرية نوح من أولاده الثلاثة جام وحام ويافث . وسياق إن شاء الله عمند قوله تعالى * وجلنا قريته هم الباغين، (وأفرقتا الدرن كفبرا يآ يلينا) بالطرفان (انهم كاتآوا فرما فيين ) عن الحق ممى القلب وهو بهلر *ر ما لنطيل (3) أرسلنا ( ال عاد) الأولى اسم حئ من العرب اولاد عاد بن أوص بنارم بن سام بن توح وعلهم بايمن بالآقاف ومل بين همان وحرموت (اماعم مودا ) هر اين عبد الله بن رباح بن هلود بن عاد ن الراجمع فى نبه كا قال اليوطى (قال ياقرع آنبنوا أله مالكم من الله غيره أفلا ثتقوذ) غاب القه، لم يعطف قال كا فى فسة نوح لانه جله على طريق الاتناف كأنه قيل ما قال لهم وكذلك جوايهم (قال التلأ النين كفرو اين قويه ) دل على ان من اللامن كان مومنا (إنا تزاك فى سفامة) جماة وخفتضل حين فارقت دين قومك (وأنا تتكليك من النكنذين) فى رسالنك والنان بمعنى العلم (قال ياتقريم تير يب مبقاقة) كما رممتم ولم يشرض لرد الكذب لان مشاء السفامة وسبد لا سفاعة لاكذب ر وتكنى زجر ذ ين ربن اتللبين لم وتدبم الضمو النبد هخرى وايار الاسبية بدليبل برط علدم وابلنكم ربااة ربواتا تيل تاح ايي) تيه على انهم عرنره بالامين (لر عيثم ان تائم ي ترين ربخم على حلي منكم انذركم) سبق تفسيره : وف إحابة الانياء طيهم السلام الكفرة من كلاتيم الحمن بما الجابرا والاعر اص عن مفابلبم كال نصح ومضم تغس وحس بحادة ومكذا يبفى لكل نامح (واذكروا اذجتلكم خلقاء ين بند قوم توح ) أى ق مساكنهم ، أو ف الارض بأن جعلكم ملوكا، فإنشداد بنطاد من ملك معمود الارض من رمل عالج لمل بحر همان، خوفهم من عقاب القه ،ثم ذكرهم يانعامه (وزاد كم فى التلقي بسعلة) قوة وطرلا، كان طويلهم ماتة فراع وقصيرهم ستين ، وقبل أوة فى المال كانواغاية فى التروة ، ولفا بنى شداد بن عاد قرية لين التهب والفنعنة واجرى فيها أنهارا من عل ولين وغير ذلك ( فاذكروا الاء أقو ) تسيم بعد تفصص (لعلكم تمل مون) لكي بنمي بكم ذكر النعم ال شكرما المردى الى لفلاح (قلوا ايمتا لنبة آفه وحده وتقرما گان بمد ا لؤنا ) استسرا ذلك آنهاكا فى القلبه ، ومعنى الحيء الاقدام على تبلبغ الرسالة، أو كان معزلا بمنهم كما موهاب الصالحين (تايتا ينا تعدتا) اين اسن ادرن مطدهم نره و ايد تنون، ( ان گنت ن كشاوين) به (ل ترتها ربا
Page 321