253

ʿAṣr al-khilāfa al-rāshida: Muḥāwala li-naqd al-riwāya al-tārīkhiyya wifq manhaj al-muḥaddithīn

عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين

Publisher

مكتبة العبيكان

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Publisher Location

الرياض

Regions
Iraq
مجالات توظيفها في بنائنا الثقافي ومؤسساتنا التعليمية المعاصرة، مما يؤكد الهوية الثقافية لأمتنا، ويحدد عملية الأخذ والعطاء المتبادلة بيننا وبين الثقافات المتنوعة، ومؤسسات التعليم المختلفة المعاصرة.
المبحث الثاني: نظرة الاسلام إلى العلم والتعليم
منح الاسلام العلم قدسية حين جعل "طلب العلم فريضة على كل مسلم" (١) فثمة قدر من العلم ضروري لإيمان المسلم وعيادته ومعاملاته، وهو القدر المفروض عليه تعلمه، وما سواه فهو من فروض الكفاية.
وقد وردت أحاديث كثيرة في الحث على طلب العلم ونشره وبيان فضل طالبه، فطلبة العلم تبسط لهم الملائكة أجنحتها (٢)، وتحفهم الملائكة وتغشاهم الرحمة وتنزل عليهم السكينة ويذكرهم الله فيمن عنده (٣).
وطلب العلم توفيق من الله للإنسان "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" (٤).
والعلم مثل المال، يصلح للتصدق به على الناس "من الصدقة أن يتعلم الرجل العلم فيعمل به ثم يعلمه" (٥).

(١) أخرجه ابن ماجة: السنن ١: ٨١ حديث رقم ٢٤٤.
(٢) أخرجه ابن ماجة: السنن ١: ٨٢ حديث رقم ٢٢٦ وفيه عاصم بن أبي النجود اختلط بآخر.
(٣) أخرجه ابن ماجة: السنن ١: ٨٢ حديث رقم ٢٢٥.
(٤) أخرجه البخاري (فتح الباري حديث رقم ٧١)، ومسلم: الصحيح ٢: ٧١٨.
(٥) ابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله ١٢٣.

1 / 273