«فأعي ما يقول» هناك قال: «وقد وعيت عنه ما قال» وهنا يقول: «فأعي ما يقول»، «فأعي ما يقول» أي القول الذي يقوله، ووقع التغاير في فهم النوعين، وقع التغاير فهم النوعين، فقال في الأول: "وعيت" بلفظ الماضي، وفي الثاني قال: "فأعي" بلفظ المضار ع؛ لأن الفهم والوعي حصل قبل الفصم، ولا يتصور بعده، وفي الثاني يحصل حال المكالمة، ولا يتصور قبلها، يعني في الأول: «مثل صلصلة الجرس، وهو أشده عليّ، فيفصم عني قد وعيت» وقد وعيت، فيكون الفهم عنه قبل الفصم قبل الانفصال، وفي الثاني: «فيكلمني فأعي ما يقول» ويش الفرق بينهما؟ نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
كيف؟
طالب:. . . . . . . . .
أعي، وعيتُ يعني: فرغت، يعني وعيت قبل ما يفصم عنه، وهنا حال التمثل وحال المكالمة يفهم، يقول: «فأعي» وهناك: «قد وعيت»، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
إيه.
طالب:. . . . . . . . .
أيوه.
طالب:. . . . . . . . .
يعني يعي حال الصلصلة أو هذه الصلصلة مقدمة لما يلقى إليه؟ أولًا: أعي وعيت هذا يدل على أنه يحصل له حال ﵊ تخرجه عن حالته الطبيعية، وسيأتي بعض أوصافه ﵊ حال الوحي.