Sharḥ Ṣaḥīḥ al-Bukhārī - ʿAbd al-Karīm al-Khuḍayr
شرح صحيح البخاري - عبد الكريم الخضير
Genres
•Commentaries on Hadiths
Regions
Iraq
يقول: وحملهما على الغالب أو حمل ما يغايرهما على أنه وقع بعد السؤال أو لم يتعرض لصفة الملك المذكورتين لندورهما، فقد ثبت عن عائشة ﵂ أنه لم يره كذلك إلا مرتين، أو لم يأتِ بتلك الحالة بوحي، والمتكلم عنه الوحي، رآه على هيئته مرتين لكن ما جاء بوحي، فلا يقع تحت المسئول عنه، أو لم يأته بتلك الحالة بوحي، أو أتاه به فكان على مثل صلصلة الجرس، يعني على صورته ما تمثل له رجلًا لكنه على صورته فيدخل في الحالة الأولى أنه جاء على مثل صلصلة الجرس، فكان على مثل صلصلة الجرس فإنه بين بها صفة الوحي لا صفة حامله، يعني قد يكون إتيانه مثل صلصلة الجرس وهو على حالته التي خلق عليها، أو رؤيته على حالته التي خلق عليها لم ينزل فيها بوحي فلا تدخل تحت السؤال، فكان على مثل صلصلة الجرس، وإنه بين بها صفة الوحي لا صفة حامله، وأما فنون الوحي فدوي النحل لا تعارض صلصلة الجرس، دوي النحل لا تعارض صلصلة الجرس؛ لأن سماع الدوي بالنسبة إلى الحاضرين كما في حديث عمر ﵁ يسمع عنده كدوي النحل، والصلصلة بالنسبة إلى النبي ﷺ-الحاضر يعني هل جاء وصفه بدوي النحل على لسان النبي ﵊؟ جاء الوصف بصلصلة الجرس على لسانه ﵊، وعلى لسان الصحابي بدوي النحل، فيكون بالنسبة للنبي ﵊ الصوت على مثل صلصلة الجرس، وبالنسبة للسامع غير النبي ﵊ كدوي النحل.
وأما النفث في الروع فيحتمل أن يرجع إلى أحدى الحالتين، فإذا أتاه الملك في مثل الصلصلة الجرس نفث حينئذٍ في روعه، وأما النفث في الروع فيحتمل أن يرجع إلى أحدى الحالتين، فإذا أتاه الملك في مثل صلصلة الجرس نفث حينئذٍ في روعه، وأما الإلهام فلم يقع عنه السؤال، وأما الإلهام فلم يقع عنه السؤال، لماذا؟ لأن السؤال وقع عن الوحي الذي يكون بواسطة، الوحي الذي يكون بواسطة، والإلهام بدون واسطة، وكذا التكليم ليلة الإسراء، وكذا أيضًا الرؤيا، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
كيف؟
طالب:. . . . . . . . .
هو من وراء حجاب، إيه من وراء حجاب.
طالب:. . . . . . . . .
24 / 11