٧ - ينبغي للداعي أن يشمل ذريته في الدعاء حتى يعود النفع له، ولهم
٨ - ينبغي أن يكون جُلُّ الدعاء في أمور الآخرة
٩ - جواز الدعاء على الظلمة، ويتأكد ذلك عند مظنة ضررهم على غيرهم
١٠ - يحسن للداعي أن يذكر عِلَّة دعائه
٤٩ - «اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» (١).
هذا الدعاء المبارك مقتبس من سورة البقرة في قوله تعالى: ﴿فَهَدَى اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢).
وقد جاء نظير هذا الدعاء من السنة المطهرة، فقد كان النبي ﷺ يفتتح صلاته في قيام الليل: «اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ
الْحَقِّ بِإذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» (٣).
فهذا الدعاء جليل القدر، فيه أعظم المقاصد، وأرفع المطالب، وهو طلب العبد من الرب ﵎ الهداية، التي عليها الفلاح
(١) مقتبس من سورة البقرة، الآية: ٢١٣.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٢١٣.
(٣) مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم ٧٧٠.