«اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا» (١)، ومن دعاء النبي ﷺ: «رَبِّ أَعِنِّي ... وَثَبِّتْ حُجَّتي» (٢)، وقوله: (وثبتني) يفيد العموم، أي سأل اللَّه تعالى الثبات في الدنيا، والبرزخ والآخرة، فوافق هذا الدعاء الطيب الأدعية التي جاءت عن المصطفى ﷺ.
٥٢ - «اللَّهُمَ حَبَّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ
إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ» (٣).
هذا الدعاء المقتبس، قد جاء في دعاء النبي ﷺ، في أصل الكتاب رقم (١٢٧) فانظر شرحه هناك.
٥٣ - «اللَّهُمَّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي وَاجْعَلْنِي مِنَ
(١) البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب من لا يثبت على الخيل، برقم ٣٠٣٦، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة ﵃، باب من فضائل جرير بن عبد الله ﵁، برقم ٢٤٧٥.
(٢) أبو داود، كتاب الوتر، باب ما يقول الرجل إذا سلم، برقم ١٥١٢، والترمذي، كتاب الدعوات، باب في دعاء النبي ﷺ، برقم ٣٥٥١، وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب أبواب الدعاء، برقم ٣٨٣٠، والنسائي في الكبرى، ٦/ ١٥٥، برقم ١٠٣٦٨، والإمام أحمد،
٣/ ٤٥٢، برقم ١٩٩٧، وابن أبي شيبة، ١/ ٢٣٦، وابن حبان، ٣/ ٢٢٧، وعبد بن حميد، ص ٢٣٦، والأدب المفرد للبخاري، ص ٢٣٢، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم ٥١٧.
(٣) مقتبس من سورة الحجرات، الآية: ٧.