الثناء عليه ...» (١).
قال القاضي عياض ﵀: «أذن اللَّه تعالى في دعائه، وعَلَّم الدعاء في كتابه لخليقته، وعلَّم النبي ﷺ الدعاء لأمته، واجتمعت فيه ثلاثة أشياء:
١ - العلم بالتوحيد
٢ - والعلم باللغة
٣ - والنصيحة للأمة، فلا ينبغي لأحد أن يعدل عن دعائه ﷺ -» (٢).
٥٤ - «اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (٣).
المفردات:
«اللَّهم»: يا اللَّه: ولا تستعمل هذه الكلمة إلا في الطلب، فلا يقال اللَّهم غفور رحيم، وإنما يقال: اللَّهم اغفر لي، وارحمني .. ونحو ذلك.
«ربنا»: معنى الرب: هو المالك، والسيد، والمدبر، والمربي، والمنعم، والمتصرف للإصلاح، ولا يستعمل الرب لغير اللَّه إلا
(١) شأن الدعاء للخطابي، ص ١٥ - ١٦.
(٢) نقلًا عن الفتوحات الربانية، ١/ ١٧.
(٣) البخاري، كتاب التفسير، باب ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾، برقم ٤٥٢٢، ورقم ٦٣٨٩، ومسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، برقم ٢٦٩٠.