139

Faṣl al-khiṭāb fī sharḥ masāʾil al-jāhiliyya

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Editor

يوسف بن محمد السعيد

Publisher

دار المجد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

الثامنة والأربعون: التكذيب بقوله تعالى في سورة الزخرف: ﴿وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ .
قوله: ﴿وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾، أي: ولا يملك آلهتهم الذين يعونهم من دونه الشفاعة، كما زعموا أنهم شفعاؤهم عند الله عزو جل.
﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ الذي هو التوحيد.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾، أي: يعلمونه، والمراد بهم: الملائكة وعيسى وعزير وأضرابهم.
وأنت ترى الناس اليوم عاكفين على أصنام لهم يعونهم من دون الله، وعذرهم عند توبيخهم: أن هؤلاء شفعاؤهم تعالى الله عما يشركون.

في المخطوط "تدعون"
الزخرف: ٨٦.
في المخطوط: "تدعون".

1 / 158