166

Faṣl al-khiṭāb fī sharḥ masāʾil al-jāhiliyya

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Editor

يوسف بن محمد السعيد

Publisher

دار المجد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

وفي الخوارج١: " يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية"٢، و" كلاب النار"٣.
هذه أسماء من رسول الله ﷺ، وتلك أسماء مصنوعة"٤ انتهى.
=قال ابن الجوزي: "وهذا لا يصح عن رسول الله ﷺ".
وأخرجه ابن أبي عاصم (٢/٤٦٢) ح٥٩٢ من حديث معاذ مرفوعا بلفظ: "ما بعث الله نبيا قط، إلا جعل في أمته قدرية ومرجئة، وإن الله تعالى لعن على لسان سبعين نبيا القدرية والمرجئة".
وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (٢/٦٤٣) ١١٥٩ من حديث محمد بن كعب القرظي عن عبد الله.

١الخوارج: غحدى الفرق الضالة، نشأت قديما، وحذر النبي ﷺ من فتنتها، وحث على قتلهم، وهم طوائف كثيرون، يجمعهم القول بالتبري من عثمان وعلي، وتكفير صاحب الكبيرة، والخروج على الإمام إذا فعل كبيرة.
انظر في شأنها: "التنبيه والرد" (ص٥١)، "مقالات الإسلاميين" (١/١٦٧)، "الفرق بين الفرق" (ص٧٢)، "التبصير في الدين" (ص٤٥)، "الملل والنحل" (١/١١٤)، "الفصل" (٤/٥١-٥٧)، "الاعتقادات" (ص٤٦)، "البرهان" (ص١٧)، "خبيئة الأكوان" (ص٥٧) .
٢ أخرجه البخاري في صحيحه- كتاب استبانة المرتدين- (٨/٥٢)، ومسلم في "صحيحه"- كتاب الزكاة- باب ذكر الخوارج وصفاتهم- (٢/٧٤٢) وباب التحريض على قتل الخوارج- (٢/٧٤٦-٧٤٧) ح١٠٦٦ من حديث أبي سعيد وعلي.
٣ أخرجه ابن ماجه في سننه-المقدمة- (١/٦١) ح١٧٣، وأحمد في "مسنده" (٤/٣٥٥)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢/٤٣٨) ح٩٠٤، والطبراني في "الكبير" (٨/٣٢٤) ح٨٠٤٢، وفي "الصغير" (٢/١١٧)، والخطيب في "التاريخ" (٦/٣١٩)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/١٦٣) ح٢٦١، وقال: "قال أحمد: لم يسمعه الأعمش من ابن أبي أوفى، قال الدارقطني: لم نر شيوخنا يقولون: إن إسحاق تفرد به عن الأعمش حتى وجدنا أهل خراسان قد رووه [عن] شيخ له عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش".
٤ "تأويل مختلف الحديث" (ص٥٥) .

1 / 185