183

Faṣl al-khiṭāb fī sharḥ masāʾil al-jāhiliyya

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Editor

يوسف بن محمد السعيد

Publisher

دار المجد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

الرابعة والستون: النقص منها، كتركهم الوقوف.
قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾، أي: من عرفة لا من مزدلفة.
والخطاب عام والمقصود إبطال ما كان عليه الحمس من الوقوف بجمع.
فقد أخرج البخاري ومسلم عن عائشة ﵂ قالت: "كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفات، فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه ﷺ أن يأتي عرفات ثم يقف بها، ثم يفيض منها فذلك قوله سبحانه: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ .
ومعناها: ثم أفيضوا أيها الحجاج من مكان أفاض جنس الناس منهقديما وحديثا، وهو عرفة لا من مزدلفة.

البقرة: ١٩٩
في صحيحه –كتاب التفسير – تفسير سورة البقرة، باب في ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ.
في صحيحه كتاب الحج، باب ما جاء أن عرفة كلها موقف (٢/٨٩٣) رقم: ١٢١٨.

1 / 202