203

Fatāwā wa-rasāʾil Samāḥat al-Shaykh ʿAbd al-Razzāq ʿAfīfī

فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي

س ١٦: سئل الشيخ: هل الكافرون يرون الله تعالى في المحشر؟
فقال الشيخ ﵀: "الكفار يكشف لهم عن الله تعالى وعن ساقه ﷾، فيرون الله تعالى في الموقف، لكن لا يتمكنون من السجود له ﷾".
س ١٧: سئل الشيخ: ما المقصود بقرب الله تعالى: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾؟
فقال الشيخ ﵀: "قرب الله تعالى من عباده قرب ذاتي بغير حلول ولا امتزاج، هكذا قال ابن تيمية وابن القيم ولا أوضح من هذا الذي قالاه".
س ١٨: سئل الشيخ: ما معنى قوله ﷺ: «وأنت الباطن»؟ .
فقال الشيخ ﵀: "تفسير: «وأنت الباطن فليس دونك شيء» يعني: بطن الأمور وعلم حقيقتها فلا يخفى عليه شيء".
س ١٩: سئل الشيخ: ما معنى: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد»؟ .
فقال الشيخ ﵀: " «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد،» يفيد قرب العبد من الرب أي العبد في هذه الحالة أقرب منه في حالة الركوع".
س ٢٠: سئل الشيخ: ما الفرق بين التشبيه والتمثيل والتكييف في صفات الله تعالى؟
فقال الشيخ ﵀: "الأحسن لك أن تقرأها في كتاب العقيدة الواسطية وشروحها. كشرح الشيخ ابن عثيمين عليها".
س ٢١: سئل الشيخ: هل يجوز وصف الله تعالى بأنه في جهة أو له حد؟ .
فقال الشيخ ﵀: "وصف الله تعالى بالجسم، والحيز، والجهة، والحد الفاصل مجملة إذا أراد بها معنى صحيحا قررناها وقلنا التعبير خطأ، وإذا ذكر معنى فاسدا أنكرنا عليه وقد ذكرته في شرح التدمرية".

1 / 352