216

Fatāwā wa-rasāʾil Samāḥat al-Shaykh ʿAbd al-Razzāq ʿAfīfī

فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي

والأمر الثاني: أن صلاح هذا الميت المقبور ليس مبررا أن نصرف إليه العبودية التي هي حق رب العالمين على عباده كالدعاء، والاستغاثة، والتوكل، والتعلق، والخوف، والذل المصاحب للحب، فهذه وغيرها من حقوق الله ﷾.
س٤٩: سئل الشيخ: عن حديث الرجل الضرير الذي رد الله بصره بعد أن جاء إلى النبي ﷺ فأمره أن يقول: «اللهم شفعه في وشفعني فيه» .
فقال الشيخ ﵀: "اقرأ الحديث: «اللهم شفعه في» " فلم يقل بشفاعة رسولك، بل توجه إلى الله تعالى والرسول ﷺ حي، ووصى الرجل أن يساعده على نفسه (نفس الرجل) مثلما تطلب من أي حي أن يدعو لك".
س٥٠: سئل الشيخ: ما حكم التحاكم إلى المحاكم التي تحكم بالقوانين الوضعية؟
فقال الشيخ ﵀: "بقدر الإمكان لا يتحاكم إليها، أما إذا كان لا يمكن أن يستخلص حقه إلا عن طريقها فلا حرج عليه".
س٥١: سئل الشيخ: ما الفرق بين الفسق الأكبر، والكفر الأكبر؟
وما الفرق بين الفسق الأصغر، والكفر الأصغر؟
فقال الشيخ: ﵀: "الفسق الأكبر هو الكفر الأكبر، والفسق الأصغر هو الكفر الأصغر".
س٥٢: سئل الشيخ: ما حكم تعليق تميمة من القرآن على الجدار أو في السيارة؟
فقال الشيخ ﵀: "لا يجوز؛ لأن تعليق آية الكرسي أو غيرها من القرآن على الجدار أو في السيارة امتهان لها".

1 / 365